262- الإهتمام بأعمال القلوب والسعي في إصلاحها/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

خالبة عترب معرضة ما عمل الكلب هو المفتوض العبد حتى حيضة عبادة الأنزال عبدت عبدت العباد الحقيقة أن الثالثة العشرة معك تافعة فيها يعني شفت نقل لأنه في الثالثة عشرة حالتكم على عمل الثالثة وفي التافعة حاله على الظاح لأنه قال تخلصا من شابه فمعنى ذلك النقاطين هو سليس وهنا يقول أنه العمل بعمل القلب ولا شك أننا قاره مؤدد حق بالنسبة إلى أن المدار ثالث هذا القلب حقيقة أن العمل مركب على القلب والناس يختلفون بأعمال القلوب أكثر من اختلافهم في أعمال الأبدان والفرقان بينهم قصدا وذلا والفرقان بينهم أعظا من الفرقان بين آمال المنتجين والفرقان بينهم ولا لا إنعه وعن كثير من الناس مثلا قد يعبد الله ويقصد الله لكن عنده نوع من يجبه إن شاء الله العالمين عنده نوع من يجبه ما يجبه لكل الحق ولا يجبه لكل الحق بعض الناس أيضا يكون عنده ذل للحق كله لكن ناقص في القصة يكون عنده نوع من الضوء مثلا إن شاء الله ولكن أعمال وسلوف لها أهمية عظيمة ونحن دائما نكرر عليكم وهو تكرار على أنفسنا في الواقع أن الإنسان يخلص أعمال القلب وأقوال القلب وأقوال القلب وأعتقاداته وأعماله تحركاته نعم فالإيمان بالله ملايك فيه وكذبه ورسل ولوم الآخر والقدر خير وشره مين من اعتقاده أخواله أخوال القلب والحب والخوف والرجع والتواصل والاستعان وما الشوال والإخلاق أيضا هو من أعمال القلب أنا دائما نكرر عليكم الإيمان بأعمال القلب وأن الإنسان يحرص عليها خائف الحر أكثر من الحرص على أعمال البدن وقول المساء لأنه وصلحة سلحة سلحة جسد كله وثلث سلحة جسد كله ما والنزل وقرآن ما هو شفاء ورحمة بالمؤمنين عليك ذلك القرآن والسن هذا هو التواصل القرآن والسن هي التواصل والرجوع إلى صيرة الله ومعرف تحواله والسلام وأقواله وجهاده ودعوته هذا مما يعين على صلاح القلب