لقاء[92 من 95] ما الحكم في تقصير اللحية؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أكم الشرع في نظركم فضيلة الشيخ في تقصير اللحية ورفع اليدين بعد كل صلاة للدعاء تقصير اللحية مخالف لامر النبي صلى الله عليه وسلم في إعفاء اللحية فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر في إعفاء اللحية وإرخائها وتركها على ما كانت عليه وقال إن هذا مخالفة بالمجوس أخبر عليه الصلاة والسلام أن هذا مخالف المجوس فقال عليه الصلاة والسلام خالف المجوس أعفو اللحى وحفو الشوارق وعلى هذا فإنه لا يقص شيئا من شعر الحفي بل يطيها على ماهي عليه والإنسان كل من تمثث بالشرع ازداد إيمانا ويقينا ومحبة لطاعة الله وصهل عليه مخالفة العادات التي اعتادها أهل بلده وأهل زمنه وأما رأل يدين للدعاء بعد كل صلاة فإن هذا ليس من السنة والسنة للنسان إذا أراد أن يدعو الله عز وجل أن يدعوه بعد إكمال التشهر وقبل السلام كما أمر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال بعد أن ذكر التشهر قال ثم لتخير من الدعاء ما شاء ومعلوم أن كون الإنسان يدعو قبل أن يسلم أولى من حيث النظر من كونه يدعو بعد أن يسلم لأنه إذا كان في صلاةه كان يناجي ربه فإذا انصره من صلاةه انقطعة المناجيات وكون الإنسان يدعو الله عز وجل في حال المناجيات أولى من كونه يدعوه بعد انقطاع المناجيات إذن فقد دل الأثر والنظر على أن الدعاء قبل السلام أفضل من الدعاء ذاته ثم إننا نقول هل كان من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام أنه كلما سلم دعاء لا يلخي من هديه لا في الفريضة ولا في النافذة ونحن نعلم علم اليقين أن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فاتخاذها لخنة الراطبة أي كلما فرر من الصلاة دعا في فرغ أو نفل يعتبر من البدع التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو دعا الإنسان أحيانا فإننا نرسو أن لا يكون في ذلك البأس اشتركوا في القناة