258- العذر بالإكراه/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الطاشعة كونه بخل النار بسبب ذلك الزباب الذي لم يرسده فعله تخلصاً من شرهم هذه الحقيقة ليس مسلماً فإن قوله مقرب ولو دباباً يقضي أنه فعله قاسداً التقرب أما لو فعله تخلصاً من شرهم فإنه لا يقضي ولهذا قال العلماء في الفقر لو أكره على طلاق امرأة فطلق تبعاً لقوله يعني طلق نعونا الطلاق فإن الطلاق يقض وإن طلق دافعاً للأسرة لم يقضي الطلاق وهذا الحق في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن ما لا مال بالنياء ظاهر القصة التي ذكرها المؤلف في هذا الحديث تدل على أن غجر فرق ليستقرب لأن الأصل أن فعلاً بني على طلاق مش يكون موافقة لهذا الطلاق مداماً فعل فعلاً مدنياً على طلاق وهو أن يقرد لهذا الطلاق فإن ما ناه أنه فعله في نيط هذا الطلاق ونحن نرى خلاف ما يرى المؤلف في هذه المؤلفة لأنه لو فعله لقد تخلص ولن يستقرب لهذا الطلاق فإنه لا يقفر لعموم قول الله تعالى من كفر بالله من قعد إيمانه إلا من أسها وقالهم متمئن بالإيمان ولكن من شرح بإمكانه صدراً فعليهم غضباً وهذا الذي فعل ما يوجد الكبرى فخلصاً متمئن بالإيمان قلبه متمئن بالإيمان فالصواب أنه لا فرق بين القول أن نكره عليه والفعل إن كان بعض علمه ينفرر يقول إذا أفره على القول الزقال لم يقفر وينكره على الجنيف الزعل سفر ويقتدله بقصة الزباب وقصة الزباب كما ترون فيها نظر من حيث الزخطها وفيها نظر أيضاً من حيث الدلالة لما شرحناه لكم وش الشرح اللي قلنا؟ فعل مبني على صلب ويحال على هذا الصلب واضح؟ ولو فرص أن فيه احتمالاً أن فيه احتمال أن الرجل تقرب بالزباب تخلصاً لو فرر هذا نعم فإن لدينا نصاً مختم في الموضوع قرآني نصاً قرآني مختم وهو من كفر ما قال بالقوم من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مخيم بالإيمان ولاته من صراحه بيكون صداً فعلي موضوع ومدعاً عندنا نفسك من القرآن واضح الخريف فإنه فإنه لو ورد إنك صحيحة على وجه يشتبل فإنه تحمل على هذا