لقاء[86 من 95] ماحكم إسبال الثياب بدون قصد الخيلاء؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إذا أسبل الرجل ثوبة دون أن يكون قصده الكبر أو الخيلاء فهل يحرم عليه ذلك وهل يكون في الكم إسبال وجزاكم الله خيرا إذا أسبل الرجل ثوبة فإنه على قسمين القسم الأول أن يثبله خيلاء حتى
يصل إلى الأرض فهنا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام من جرى ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه ويقول صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يمطلانه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب
عليم المسبل والمنان والمنفق صلعته بالحلف الكاب وهذه عقوبة عظيمة لأن الفاعل أتى محسدتي المحسد الأولى جر الثوب والمحسد الثاني كونه ناشئا عن خيلاء وكبرية أما القسم الثاني فأن يجره
لغير الخيلاء وهذا قليل في الناس لكن قد يقع فجراء هذا ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في قوله ما أسفل من الكعبين ففي النار أي أن الإنسان يعذب في النار على قدر ما نزل من ثوبه عن
كعبنا وهذا العذاب كما جاء في الحديث عذاب تزئي وهو دون التعذيب بإعراض الله عنه وعدم تزكيته له كما جاء في القسم الأول وعلى هذا يكون تنزيل الثوب أو السروال أو المشلح عن الكعب من كبائر
البنوب لأنه إن كان عن خيلاء وجره على الأرض فأقوبته أن لا نظر الله إليه ومطيامه ولا يزكيه وله أعذاب عليم أقوبته أن لا نظر الله إليه ومطيامه ولا يزكيه وله أعذاب عليم وإن نزل عن الكعب
لغير الخيلاء فأقوبته أن يعذب في النار بقدر ما نزل من ثوبه وهذا يشمل الثوب والسروال والمشلح وأما تطويل الأكمام في اليدين فإن من العلماء من قال إنه يكون فيه الخيلاء فإن بعض الناس قد
يطيل أكمامه وقد يوسعها توسعة أكثر مما يحتاجوا إليه فخرا وخيلاء وتطاولا فيناله من العذاب بل فيناله من الوعيد مثل ما نال من نزل ثوبه وعلى كل حال فإن تطول الأكمام وتوسيعها أكثر مما
يحتاجوا إليه قد يكون داخل في الإسراف الذي نهى الله عنه وقال تعالى ولا تصفوا إنه لا يحب المشرفين نعم