لقاء[78 من 95] ماحكم الإسبال وهل هو مقرون بالخيلاء؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول فضيلة الشيخ ما حكم الإسبال الذي عم بين الكثير من الناس وما هو ضابطه وهل هو مقيد بالخيلاء الحمد لله رب العالمين وأسلم وأسلم على نبينا محمد خاف من نبينا وإمام المتقين وعلى آله
وأصحابه ومن تبعهم بأسلام إلى يوم الدين الإسبال هو أن يكون الثوب أو السروال أو المشلح ناغلا عن الكعب في حق الرجال وهو محرم فل من كبائر الذنوب لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
فيما رواهم مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه ثلاثة لا يقلمهم الله لما قيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قالوا خابوا وخصروا من هم يا رسول الله قال المسبل والمنان والمنفق
سلعته بالحالف الكاذب المسبل هو من نزل ثوب من السروال أو إزار أو قمير أو مشلح عن الكعب والمنان هو الذي يمنّ بما فعل من معروف في غيره فتجده يمنّ عليه ويذكره بما فعل فيه من معروف أو
إذا دعاق والله أنا مشغول لكن عن انتغال عندي وما أشبه لألك مما يمنّ به على الغيره والمنان صيغة مبالغة تقصر أنه كثير من فيما يأتي من معروف أما المنفق سلعته بالحالف الكاذب فهو الذي
يحلف في بيعه وشرائه من أجل زيادة السمن وهو كاذب بأن يقول والله لقد اشترعتها بمئة وقد اشتراها بثمانين أو يصبها بصفة ليست فيها مما يزيد في الثمن الشاهد من هذا الحديث هو قولها المسلم
وظاهر الحديث الإطلاق سواء من أسبل الخيالاء أم لا وإنما حذرناه بالكعبين لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما أسفل من الكعبين ففي النار أما ما كان فوق الكعبين فلا يضر وقد يقال
إن النازل عن الكعبين ينقسم إلى قسمين الأول أن يجر ثوبه خيالاء فهذا هو الذي فيه الوعيد الشديد أن الله لا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب عليم وعلى هذا يكون الحديث عبد الضغر مقيدا
بالحديث الذي يدل على أن المراد من فعل ذلك خيالاء وأما من نزل ثوبه عن كعبيه إلى خيالاء فإن عقوبته دون ذلك وهو أنه يعذب في النار بحسب ما نزل من ثوبه عن كعبيه وهذا عذاب جزئي ولا
تستغرب أن يكون العذاب جزئيا فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال حين جعل بعض الصحابة يغسل رجليه دون عقبيه نادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار وخلاصة الجواب أن من
أسفل ثوبه خيالاء فله هذا الوعيد الذي في حديث أبي ذر أن الله لا يكلمه يوم القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب النبي وإذا كان غير خيالاء فإنه متوعد عليه بالنار لكنه وعيد جزئي