254- خمس مسائل في باب ما جاء في الذبح لغير الله/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من أعان فكما نفعل ألا خطر ألا خطر من الملابس من جبه على جهل فإنه إن كان مفرطاً في طلب العلم هو آفل وإن كان جاهل ما يعرف عبداً ما أعطون عنه لكنه لا ينفعه عند الله وإنه قد دخلنا لكم
شابطاً فرق بين الجاهل الغافل والجاهل المكرر فإن كان الأول فهو من باب يعطل متغايرين وإن كان الثاني الرنبات عطل العام على الخار نعم ويدخل فيها على الثاني أيضاً يحفظ فيه الزف لأن ذف
من العبادة يحفظون ورجحنا العمي لأن يحفظ فيه الزف ولو خففناه بالذف خرج يحفظ فيه العبادات ما أبو السلاة والذف وقول السلم يا ربك وانحر قلنا إنه المرات بالنهر هنا ذكاة الإبل ويصمن الزف
حيواناً وهو يكون في البطر وفي الغنب وهو دليل على أن الزف إبادة لأن الله تعالى أمر به نعم الله ثالثة البداءة بلعلة من لبح لغير الله البداءة البداءة بلعلة من لبح لغير الله راجعة فيه
من لبح لغير الله زي شيء زي شيء عم زي شيء جميل عريف هذه عبد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله نعم رابو إنما بدأ به لأنه من الشرك والله تعالى
عندما يبقوا من الحقوق يبدأوا أولاً بالتوحي واعبد الله ولا تشتكوا به حيئاً وبلو والدين إحساناً وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبلو والدين إحساناً ولكن الزر منامنا بالله ولم الآخر
والملائك والنبيين إلى آخر نعم الرابو عن لعن الله من لعن والدين ومنهم فلعن والد الرجل فلعن والدين ما معنى لعن الرجل أو لعن الإنسان لإنسان ما معنى؟
ما؟
أو السب والسب وناله معنى أحدهم الدعاء عليه السبعن والتاني سبه وسكمه نعم يعني ربك فكرة قبل أن يتبه على الرجل فيتبه أباه ويتبهما فيتبه نعم الخامس علاء من آوى مشجفا هو الرجل يحدث فيها
يجب به حق الله ويلتجي يجيره إلى منه إلى من يجيره من ذلك السابقة أكثر هذا أيضاً قلنا إنه يسمى إيه؟
أما فيتبه هو الدين مجرع بفجرة أخوات الدين مجرع ومن آوى مشجفا في بجأة فلالح هو داخل فيها ومن آوى مشجفاً في جريمة هو أيضاً داخل فيها وإذا كان هذا الحين الآواثة الذي فعل يكون أشد وقد
يفعل إن الذي آوى أشد من جهد أنه مناصر هذا ويقول جانب لخلاف الخاعل فإن جرمه خاص به إيه؟
ما نتعدد من هذا الحديث من آوى هو من العون والواسطة يعني أكثر كليش فعله والسعار ما يجيز وهذا ما نجيز الصباعة في الحجور محرمة نه؟
ما قد يقعن منه لأن الإهواء معنى أنه مناصره ويأتجكوه أما الشاكع طوه ما مثل ما يقول أما قد مدعباً قصيراً قد يقعن وقد يقعن جراء إن أكثر من أجلات هو الظاهل الظاهل يقعن مثل الصباح الأرض
محاربة الله ورسوله ما هو الظاهل يعني أنه محاربة أكثر من أجلات أكثر من أكثر من أجلات يقعن أكثر من أجلات ماذا هو الظاهل لأنه محاربة إذا أواهم من حدث من أجل حدث إذا أواهم من اتفاع
عنهم وعن عقبتهم فهذا حدث وإن أواهم من حدث من أجلات فلا يتكلم ما هو الظاهل لأنه محاربة لأن المخزن المخزن عليه إذا كان هم مثل جاء فائداً أو هذا أول ما حصل منه أما إذا كان الرجل
فيتمرض ويضع على ما أعلى عليه أو أنه من عرف والجراءة على هذا الأمر فلا أجل نستفر لأن نستفر في لن نتبع على استفاع وعن المتمرض ولواجه بالله لكنه ما ما ما يرقب بك