251- معنى قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من أوى محدثا/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فَأَلَّعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُخْجِسًا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُخْجِسًا المُخْجِسُ يُقْمَلُ الْإِحْتَافَةِ الْدِّينِ وَالْإِحْتَافَةِ الْأَمْرِ الإحْتَافَةِ الْدِّينِ
بِالْبِدَعِ وَغَيْرِهَا والإحْتَافَةِ الْأَمْرِ بِالْجَرَاعِ وَشِبِيهَا وَمَنْ آوَى المُخْجِسُ فَهَا مَلْعُوبِ وَالْمُخْجِسُ يُصِرْ أَشَدٍ مُهْ وَالْإِحْتَافَةِ لأنه إذا كان إيواؤه
صبباً للبعنة فإن نستفع له درم أعظم فالمُخْجِسُ سواء كان مُخْجِسًا في الأمر أي في شغل الأمة وجرائم وغيرها أو كان مُخْجِسًا في الدين مثل المُخْجِلَةِ وَالْجَهْلِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ
فهؤلاء إذا آواهم الإنسان وإنه داخل في البعنة صلى الله عليه وسلم وكذلك من ناثره لأن الإيواء المستعوي لدفع الأدعان فمن ناثره وعارده فهو أشد وعارده أشد وعارده فعلى هؤلاء حسين السحير
من الزجع والإخواه السبكين قال النبي عليه الصلاة والسلام إِنْ يَاكُمْ مُخْجِطَاتِ الْأَمُورِ فَإِنَّ كُلَّ دِبْعَةٍ ضَلَالَةٍ ها؟
ظاهر الحديث ورثنا عمر المسيح وهو رثنا عمره السورة