لقاء[164 من 173] ماحكم التهاجر والتقاطع بين المسلمين لفترة طويلة؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول يوجد عندنا عادة غير محمودة وهي فضيلة الشيخ إذا حدث خصام بين الرجل وأخيه المسلم لا يكلمه بفترة طويلة وإذا قابله في طريق آخر يرجع من طريق آخر ولا يكلمه ولا يلقي عليه السلام وإذا
ذهب إلى المسجد للصلاة فوجد الرجل الذي يقاسمه يصلي إماما لا يلوي للصلاة خلفه بل يترك المسجد ويخرج فما نصيحتكم لمثل هؤلاء أفيدون أفادكم الله وأحفظكم الله وبرك الله فيكم نصيحتنا
لهؤلاء أن هؤلاء الذين تصلوا بهم الحال إثر الخصومات إلى ما ذكره السائل من الهجر والقطيع والبغضاء والكراهية نصيحتنا لهم أن يتقوا الله عز وجل وأن يعلموا أن هذا من نزلات الشيطان إنما
يجد الشيطان وأن يوقع بينكم العجاوة والبغضاء الخمي والمجسد وكذلك في غيرهما فعلى العبد أن يتق الله عز وجل وأن لا يترع أخاه المؤمن بعجاوة شخصية لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
لا يحل لأحد أن يهجر أخاه المؤمن يلتقياني فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام نعم للثاني أن يهجر أخاه ثلاثة أيام فأقل من أجل أعطاء النفس شيئا من الحذية في معاملة هذا الذي
أساء إليه أما ما زاد على ثلاثة فإنه لا يحمل هجربه إلا لسبب الشرع مثل أن يكون هذا الرجل معلنا بالمعاصي والفسوق فيهجر لعله يتوب إلى الله ويرجع إذا رأى أن المسلمين قد هجروا والواجب
على العبد أن يخبر على طاعة الله وأن يخبر عن محارم الله وأن يضغط على نفسه في إقامة شرع الله عز وجل حتى لو قابل له نفسه لا تصل خلف هذا لا تلق السلام عليه لا تكلمه إذا وجدته في طريق
فانفره إلى طريق آخر وما أشفى ذلك فليأخذ نفسه ويقوم بما أجب الله عليه وإذا علم الله منه حفن النية وقص الحق فإن الله تعالى يعينه على ذلك ويخفف عليه الأمر بارك الله فيكم وفضل في الشيء