لقاء[133 من 173] ما حق الزوجة على الزوج وحق الزوج على الزوجة؟ الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أرجو من فضيلة الشيخ محمد بن أثمين أن يبين لنا ما حق الزوجة على زوجها وحق الزوج على زوجته أرجو منكم التوضيح كاملا حول هذا حق الزوج على زوجته وحق الزوجة على زوجها أجمله الله عز وجل في قوله وعاشرهن بالمعروف وفي قوله عز وجل ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ولذجال عليهن درجة فحق كل واحد على الآخر ما جرى به العرف والعراف تختلف بحسب العزمنا والأمكنة لكن هناك أمور تكون على الزوج على كل حال وأمور تكون على الزوجة على كل حال فمن الأمور التي تكون على الزوج على كل حال فالقيام بنفقتها من طعام وشراب وكسوة وسكن كقول النبي عليه الصلاة والسلام وهو يخطب الناس في حدة الوداء يوم عرفه في أكبر مجمع أما استمع فيه المسلمون حول نبيهم صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام لهم عليكم جزقهن وكسوتهن بالمعروف فلا يحل للرجل أن يقصر في شيء من ذلك على امرأته فلا يجب عليهم أن يقوم بهذا على وجه التمام اللهم إلا أن تكون المرأة ناسدة بمعنى أنها عاصية لزوجها بما يجب عليها طاعته فيه الله هو أن يمنع عنها ما يجب لها ومتى وجب عليه القيام بالنفقة وامتنع منها فلزوجته إن تأخذ من ماله بقدر نفقتها بالمعروف وإلا فلزوجة أن تأخذ من ماله بقدر نفقتها بالمعروف وإلا فلزوجة إن تأخذ من ماله بقدر نفقتها بالمعروف وإن لم يعلم بهذا لأن هندا بن توثبة استأدمت النبي صلى الله عليه وسلم بل استفتت النبي صلى الله عليه وسلم في شأنها مع زوجها أبي صفيام وقالت إنه رجل شسيح يا يرطيني ما يكفيني وولدي فقال النبي عليه الصلاة والسلام خذي من ماله ما يكفيك وولدك بالمعروف أما حق الزوج على زوجته على كل حال فهما أشر إليه النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع في خطوته يوم عرفه هنا قال ولكم عليهم ألا يطئن فورشكم أحدا من تكرهونه فلاحل المرأة أن تمكن أحدا من دخول بيت زوجها وهو يكره أن يدخل حتى ولو كان أقرب قريب الله لأن البيت بيته والحق حقه ويجب عليها كذلك أن تطيعه يجب عليها أن تطيعه فيما هو من حقه فإذا دعاها إلى الفراش ويجب عليها أن تطيعه ما لنكن في ذلك ضرر عليها أو تفويت فريضة من فرائض الله فإن لم تفعل فقد أخطر النبي عليه الصلاة والسلام أن من دعا مرأته إلى الفراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح أما الحقوق المطلقة الموكولة في العرف فإن هذه تختلف باختلاف الأغراف ومنها مثلا هل يجب على المرأة أن تختم ذوجها في شؤون البيت كالطبخ والغفيل وما أشبه ذلك فيقول هذا يرجع إلى العرف فإذا كان من عادة الناس أن المرأة تقوم بهذه الأعمال وجب عليها أن تقوم بهذه الأعمال وإذا لم يكن العرف جاريا بهذا وأن الذي يقوم بهذا غير الزوجة فإنه لازم الزوجة أن تقوم به وقد كان الصحابة رضي الله عنهم تقوم نساؤهم بمثل هذا كما شكت فاطمة إلى رسول الله ما تجد من الرحى من التعب يعني كان تقحم الحب لطعام البيت وكما كان في مرأة زبير المعوام تحمل النوع من المدينة إلى بستانه خارج المدينة فهذا الذي لم يعين الشارع فيه من يقوم به من الزوجين يقوم على حسب العرف لقوله تعالى وعاشروا هنا بمعروف وعندنا هنا في المملكة العربية السعودية أن المرأة تقوم بمثل هذه الأمور يعني الطبخ وغفيل البيت وما أشبه ما زال الناس يأمنون هكذا ولكن مع هذا لو تغيروا العرف والطرب وصار الذي يقوم بهذه الأمور غير الزوجة فإنه يحكم بما يقصده العرف