لقاء[129 من 173] ماحكم العدل بين الزوجات؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أقول والدي متزوج من مثلتين والمشكلة هي أن والدي لا يعضل بين زوجاته فإخت الزوجات تكون لها الحضوة والإنفاق وغير ذلك بأكس زوجته الأخرى فبماذا توجهونه مأجورين أوجه نصيحة إلى هذا الزوج الذي منى الله تعالى عليه بقدرة على جنب بين انضاءتين وأقول له إن العدل عليه واجب في كل ما يرتطيع من النفقة والمبيت وغير ذلك كل ما يستطيع يجب عليه أن يعجل بين زوجاته فيه فإن لم يفعل فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من كان له مرأتان فما لا إلى إحداهما جاعي وما القيامة وشقه ما إذ لكن هناك أشياء لا يتمكن الإنسان من العدل فيها وهي المحبة فإن الإنسان لا يستطيع أن يضع محبتها شخص في قلبه أو بغض الشخص في قلبه لكن هناك مؤثرات توجب المحبة أو توجب البغضاء فعلى الرجل الجانب بين زوجتين أو أكثر أن يعدل بينهما فيما يمكن العدل فيه من المعاملة الظاهرة كالمبيك والإنفاغ والبشاشة وما أشبه ذلك وقد رخص الله عز وجل للإنسان أن يتذوج أكثر من واحدة وإن خفتم أن لا تقتضوا في اليتامة فانكعوا ما طاب لكم من نساء متنى وثلاثة وربع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة فأوجب الله الاقتصار على واحدة لذا خاف الإنسان أن لا يعجل لأن لا يقعت الإثم هذا بالنسبة للزوج ويصيها أن يتقي الله عز وجل وأن يعدل بين الزوجات ما استطاع أما بالنسبة للزوجة المظلومة فأشئ عليها بالصبر والاحتساب وأخبرها أن هذا الصبر واحتساب الأجل من الله تعالى تكون مثابة على ذلك وأبشرها بأن دوام الحال من المحال وأنها مع تقوى الله عز وجل والصبر ربما يسخر الله لها زوجها فيعود ويعجل بينها وبين الزوجة الأخرى ثم إني أيضا أشير على الزوجتين الضضرتين يشئوا عليهم للتآخر والتعالف وأن لا تعتدي عسدهن على الأخرى بسبها عند زوجها أو التعريض بها أو ما أشبه لها وتعلم أن هذا من سعادتها إذا دقيت طيبة النفس طيبة الخاطر مع ضرتها ومن المعلوم أن المعاشرة بالمعروف بين الناس أمر مطلوب للشراء فكيف بين الضرتين وكيف بين الزوج وزوجاته والله موفق