لقاء[107 من 173] نصيحة للزوجة في طاعتها لزوجها؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فهمت من هذه الرسالة شيخ محمد حذركم الله بأن بينها وبين زوجها مشاكل حيث تذكر أنها تعاني من مرض نفسي وبأنها لا تستطيع أن تقوم برعاية زوجها الرعاية الكاملة الأسرية فما هو السبيل لبناء الحياة الأسرية سعيدة في مثل هذه الحالة وإذا كان التفاهم من جانب واحد وهو الزوج والزوجة مقصرة فبماذا تنصحونها وتدعو منكم أن تدعو لها أنصحنا بأن تصدر وتحتفظ وتحاول بقبل ما تستطيع أن تصلع العشرة بينها وبين زوجها وهي مع دعاء الله تعالى والاستعانة به وحسن النية ستنال مقصودها فإن الله تعالى لا يغيو عجر من أحسن العمل ولا تتعجل بطلب الثراث وأما دعون لها فإني أسأل الله تعالى أن نصلح حالها مع زوجها ولكني أخبرها وأخبر غيرها أيضا أن دعاء الإنسان لنفسه أفضل من طلبه من غيره فكون هو الذي يدعو الله تعالى خير له من أن يقول يا فلان أدعو الله لي لأن الله تعالى يقول وقال ربكم ادعوني أفتجب لكم ومنة الله عليك خير من أن يمنع لك رجل مثلك أو امرأة مثل المرأة ولا شك أن من طلب السؤال من غيره سيناله شيء من الظل والتذلل لهذا المطلوب فكونك لا تطلب أحدا وتبقى عزيز النفس خير من أن تطلب شخصا يدعو له فواصية لها إلى هذه المرأة والغير لها أن يدعو ربهم عز وجل وأن لا يتفتوا إلى غيره وأن يدعو الله وهم مؤمنون بالإجابة غير مستبعدين لها وليكرروا السؤال والدعاء فإن الله تعالى يحب الملحين في الدعاء وليعلموا أن الله تعالى قد يمنعوا عنهم ما دعوه به لمسلحتهم حتى يكرروا الدعاء ويخلص المجوع إلى الله عز وجل والدعاء نفسه إبادة يقرب إلى الله وانتظار الفراج من الله تعالى عبادة يجب تعلق قلب العبد بربه عز وجل وكم من الإنسان يزداد إيمانا بتأخر إجابته وازداد لجوعا واتفقارا إلى الله هنا تأخرت إجابة الطلب ولا ينبغي للسائل أن يستحف ويتعجل فيقول دعوت ودعوت فلنستيب لي فليلح ويلح مرارا وتكرارا فإنه ليس بخائب إفلاقا لأن الله تعالى إما أن يستجيب له وإما أن يصف عنه من السوء ما هو أعظم مما هو فيه وإما أن يدخل ذلك له أجرا وثواظا يوم الطيئة نعم