243- ماهو الفرق بين الإسلام والإيمان /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقولها المسلمين اعلم ان الاسلام عند الاطلاق يشمل الإيمان يشمل الإيمان لأن المراد به الاسلام لله تعالى ظاهرا وباطنا ويدني لهذا قوله تعالى بلى من أسلم وجهه لله والمسلم هذا اسلام الباطن إلا الظاهر الباطن الباطن يعني وهو مسلم هذا العمل الظاهر فالاسلام يقلق على الاسلام ظاهرا وباطنا ومهد قوله تعالى وربيت لكم الاسلام بينا هذا يسمل الظاهر والباطن يتضي الإيمان ومثل قوله تعالى ومن يدفق غير الإسلام بينا فليح ولمين فهنا وأنا والمسلمين يتضي الإيمان وللا يتضي وإذا دفر الإيمان دخل فيه إسلام نطلق يعني نفرد إذا أفرد الإيمان دخل فيه الإسلام نعم وعاد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تنفجر من تحت النهار سيبحث فيه الإسلام والمؤمن الحقيقي لابد أن نفل لأنه متى ودد الإيمان حقا لازم ودد الإسلام أما إذا أكبرنا جميعاً إذا قرنا جميعاً صار الإسلام في الظاهر والإيمان في الباطل مثل حديث كبريس أكبرنا عن الإسلام فأخبره بأعمال ظاهرة أكبرنا عن الإيمان فأعمله فأعلمه بأعمال باطل وكذلك قوله تعالى قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولا تنقولوا أفلنا ولما يدخل الإيمان في قلوبك وقوله تعالى فصل لرب طيب الشاهر من هذه الأعراب إن ذات ظاهر وهو أن الزبح لا بد أن يكون خالصاً لله لله رب العالمين لا شريف له