لقاء[95 من 173] ماحكم صلة الأرحام العاصين والكافرين؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول في سؤاله الأول لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بصلة الرحم في مواضع كثيرة من القرآن الكريم ولكن كيف تتفق هذه الآيات مع قوله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم الآية وبما أن الكفر والشركة محادة لله ورسوله فكذلك قاطع السلات مثلا أو الذين لهم اعتقادات فاسدة كالتوسل بالأولياء وغير ذلك وكممارستهم للباطل في أفراحهم ومآتمهم فكيف نعاملهم أفيدون جزاكم الله خير لا معارضة بين أمر الله تعالى بصلة الرحم وبين قوله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله وذلك لأن الصدة لا يظن منها الموادة الموادة معناها تبادل الموادة والموادة هي خالص المحبة وعلى هذا فإنه من الممكن أن تصل هؤلاء إلى قارب وأنت لا تحبهم بل تكرههم على ما هم عليه من الباطل من الشرك فما دونه ولهذا قال الله عز وجل في الوالدين وعصينا الإنسان بولديه حملته أمه وهنا على وهن وافصاله في عامين أن يشكر لي ولوالديك إلي مصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتدى سبيل من أناب إليه فأمر الله سبحانه وتعالى أن نصاحب الولدين في الدنيا معروفا وإن كان كاثرين مشركين بل وإن كان قد بدل جهدهما في أن يكون ابنهما مشركا بالله عز وجل أو في أن يكون ولدهما من ذكرنا أو أنثى مشركا بالله عز وجل ومن الممكن عقلا وشرعا أن تصل شخصا وقلبك يكرهه تصله لما بينك وبينه من القرابة أو من الجوار إذا كان جاغا لك ولكنك تكرهه بقلبك على ما عنده من محادة الله ورسوله