239- ما معنى الصلاة والنسك في قوله تعالى قل إن صلاتي ونسكي /كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وقول الله تعالى قل إن طلاف ونصف ونحياك ومناكي لله رب العالمين لا شريف له وبذلك أمر وأنا أول المسلمين قل الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام وهذه الآية في صورة مستية يعني في صورة نعام وهي مستية يعني قل لهؤلاء المسلمين نعلن لهم قيامك بالتوحيد الخالق إن صلاة ونصف الصلاة في اللغة الدعاء والنصف في اللغة العبادة والصلاة في الشرع عبادة جافة أقوال وأتعالى معلومة مفتحة بالتسجيل مفتحة بالتسجيل والنصف في الشرع دبط القردان فهل نحمل هذه الآية على المعنى اللغوي أو نحملها على المعنى الشرعي نعم تقدم لنا أن ما جاء في لسان الشرع فإنه محمول على الحقيقة الشرعية كما أن ما جاء في لسان العرب فهو محمول على الحقيقة العربية نعم عندما أقول لشخص عندك ساك تشف الإنف من الضعف هذا العرب لكن في لها العربية الواحدة من المعزة والضعف ذكر أو إنفة هذه مثلا هل تحملونها على المعنى اللغوي أو على المعنى الشرعي المعنى اللغوي أعمل لذا قلنا صلاة الدعاء والنسك العبادة ونسك العبادة فأنه يقول أنا لا أدعو إلا الله ولا أعبط إلا الله وهذا عام للدعاء تتعبض لذا قلنا إن الصلاة هي ذات الأقوال وفا المعلومة ونسك لبس القربان صارت خاصة خاصة في نوع من العبادات وهي الصلاة والنسك الصلاة والنسك ويكون في هذا ويكون هذا كمثال فإن الصلاة أعلى العبادات البدنية والذب تعالى العبادات فيه المالية أعلى بلدات مالية لأنه يتقلط ما يقع إلا قربة على تلك التعظيم ما يقع إلا قربة هكذا ورّه الشيخ رسالة من عمي رحمه الله في هذه المسألة ويتفاجر مناقشة فإن القذان أنه أعلى أنواع العبادات المالية لأن الزكاة لا شك أنها أعظم منه وهي عبادة مالية على كل حال فيه رأي ثالث يقول إن أصلاق يسرق أمره ونسك العبادة مطلقا ويكون ذكر الأصلاق بحصوصها مع دخولها في العبادات من باب عيس من باب عب في العام على الخاص نعم وإذا حمنا هذا الدعاء دعاء المسألة والنسك العبادة هي دعاء المسألة هي حقيقة مغوية عامة عاماً حقيقة الشرعية وعلى كل حال هي حتى لو كنا جامعة الحقيقة الشرعية ونخاصة بالصلاة بالزبع فإن غيرها نسكها وهناك هذا من باب التنبير بالمثال