لقاء[60 من 173] كيف ينكر الإنسان المنكر على أبيه؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم من يتشاجر مع والده كلما رأى ينتهك حدود الله أو يستهدي بأمور الدين ولكنه بارا به ويكفي الجميع ما يعينه فنرجو منكم الإفادة أقول إن كونه يعتب على أبيه ما يحصل منه من المعاصي
التي ربما تؤدي إلى الكفر تسب بالدين فإنه من بره بوالده لأنه أمر بمعروف ونهو عن منكر وأحق الناس أن تأمره بالمعروف وتنهو عن منكر هو أبوك وأمك لأنهم أقرب الناس إليك ولأنك برعة منهم
وقد كان الرسل عليه الصلاة والسلام يتكلمون مع آبائهم في ترك المنكر وفعل المعروف لكن ينبغى أن يكون بالأسلوب الحسن الذي لا ينجرح به قلب واحد منهم واستمع إلى المحاورة التي جاءت بين
إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وبين والده في صورة مريم حيث قال يا عبتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا أغم عنك شيئا يا عبتي إني قد جاءني من العلم المال المعتد فاتبعني أهدي
فسلاة سوية يا عبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان الرحمن عصية يا عبتي إني أخاف ويمسك عذاب من الرحمن فتكون الشيطان وليا إلى آخر القصة تجد تجد كلاما لينا من إبراهيم عليه الصلاة
والسلام لأبيه فأنت بالنصة لأبيك إذا أردتم تنصحه وعما كان عليه من المعاصي فليكن ذلك بإحترام ورسق وليم لأن الأب يرى أن له حق عليك وأنه أكبر منك وهو فعلا أكبر منك ولو حق عليك حتى أن
الله تعالى قال وإن جاهدك على أن تشرك بما ليس لك به علم فلا تسعهما يعني إن بدل جهد على أن تشرك بالله فلا تسعهما وفاحبهما في الدنيا معروفة وقال تعالى إما بلغن عندك السبر أحدهما أو
كلهما فلا تقول لهما أفن ولا تنهرهما وقل لهما قول كريمة فأنت لا ترام إذا نصحت والدك لكن ليكن ذلك بالزبط واللين حتى يحصل المقصود وليس هذا من العقوق فهذا من البرء فإن أعظم هدية يهديها
الإنسان إلى أبيه وأمه أن يأمرهما بالمعروف وينهاهما عنهم ولكن بعادة بمحترام