لقاء[57 من 173] كيفية التعامل من الأم والصبر عليها؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول بأنه شاب يبلغ من العمر الخامسة والثلاثين يقول ولدي والدتي وهي كبيرة في السن وأعيش معها في البيت كانت حياتي مع والدتي منذ الطفولة جميلة مملوئة بالسعادة حتى أتى عام 1401 هجرية تقريبا وبدأت معاملتها لتختلف أصبح الحب كراهية وبدأت يا فضيلة الشيخ حياتي معها صعبة جدا يقول هذا العذاب الذي عشته مدة 14 سنة تقريبا سأجيزه لفضيلتكم آملا أن أجد لإجابة الشافية الواضحة التي هي مستمدة من شريعتنا السمحة أرى أن الواجب عليك أن تصبر على هذه الأسئلة التي تريدها أمك عليك لأنه لا ظرك أن تقول لعبت إلى كذا ولعبت إلى كذا وفي ظني أنها لا تسأل هذا السؤال أو هذه الأسئلة إلا مما في قلبها من محبتها لحالك وكيف تقضي حياتك وهل يضرك شيئا إذا قلت فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا ولكن الشيطان يوحي إليك أنك إذا سألتك هذه الأسئلة كأنها نزلت من قيمتك وكأنها جعلتك في مزلس الصبي وهذا منوحي الشيطان ولو فكرت لرأيت أن سؤالها هذا يعني الشفقة الشديدة عليك نعم في النقطة الثانية صديقة الشيطان يذكر بأنها تغتاب عند الجيران والمعارف والأقارب نعم وأما النقطة الثانية وهي كونها تغتاب عند الجيران والمعارف والأقارب فإني أوجه إليها النصيحة وأقول لها إن اغتيابها لولدها من كبائر الذنوب ويزداد كبيرة إذا كان في ولدها إذا كانت الغيبة بولدها لأن ولدها من أقاربها بل هو أقرب الناس إليها وفي غيبته قطع للرحم وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يدخل جنة قاطع يعني قاطع رحم وقال الله تعالى في كتابه فهل عصيتم إن توليتم أن تبسدوا في الأرض وتقطع أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم فنصيحة لهذه الأم أن تكف عن غيبة ابنها أما بالنسبة للبن فعليها نصبب ويحتسب ويقابل ذلك بالعفو والسماح عن أمه حتى لا يأتي لوم الذي يكون خصيما لها عند الله عز وجل أخيراً فضيلة الشيخ يقول بعد يضاحل النقاط يقول كثيرة التحديد إن تركتها في البيت وحدها ستذهب للشرطة والمحاكم وتبولذ عني بحكم أنني أنا من أعولها شرعاً وهذا أيضاً يقضى مهمة لأن كونك تجعلها في البيت وحدها ربما يضيق صدرها ويرد على قلبها تخيلات فاسدة وأوهام لا صحة لها فلا تصبر على ذلك وربما يكون غيبتها لك عند الأقالد والجيران ربما يكون سببه هذا أنك تضيق صدرها إذا خرجت عنها وترفيت البيت وحدها وأن تتعرف أن الكبيرة ليست كالشابة فنصيحة لك أن تتذوج وأن تجعل امرأتك عند أمك حلثت عيشة حيات سعيدة طيب يا شكري محمد يقول بعد يضاحل النقاط أقول في هذا السؤال بعدما رأيت منها من خلال الأربعة عشر سنة الماضية لا أريد أن أكون مسؤولاً عنها يقول بالنسبة لأنني أنا من يعولها شرعاً هذا الإلزام الشرعي هل بالإمكان أن يعطيني منه الشرع؟ لا أريد أن تبر والدتك بكل ما تستطيع قال الله تبارك وتعالى إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهما أثن ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخصد لهما جناح الدل من الرحمة وقل رب رحمهما كما ربياني صريعاً وتذكر أنه إن طالبك زمان فإنك سوف تكون على مثل ما كانت عليه من سوء التصرف وكسر النظر وربما يعاقبك الله في الدنيا قبل الآخرة فيقيض لك من الأولاد من لا يبرّ بك نقطة أخيرة في هذه الرسالة صديق الشيخ محمد يقول هل أكون آثماً إذا استأجرت منزلاً لوحبي بدلاً من بقائي معها؟ الذي يظهرني أنك تكون آثماً بذلك لأنها إذا كانت في حال تعخلك عن المجيء إليها تضجر وتتعلم وتتعذى فإنك إذا استأجرت بيتاً سيكون هذا أشد عليها وأسقل وبذلك تكون جرات على نفسك إذماً وبعدت عن أمك نسأل الله أن يهديك لها وأن يهديها لك اللهم أمين وأن يعيننا وإياك على بر والدين أحياء وأمواتك اللهم أمين بارك الله فيكم