لقاء[50 من 173] ماحكم كفارة عقوق الوالدين بعد موتهما؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول شخص توفي والداه وهما غاضبان عليه لأنه كان عاقا لهما فقيل له إن من عقى والدي لا يجد رائحة الجنة وبذلك فقد فقدت الأمل في دخول الجنة ولكي لا يصاب بيأس من رحمة الله قال له شخص آخر
إنك تستطيع إرضاءهما بعد الموت وذلك بالدعاء لهما والاستغفار لهما والصدقة عنهما وإن الله سبحانه وتعالى سيجمع بينكم اليوم القيامة ويخبر والديك بأنك فعلت كذا وكذا من أجلهما فإن غضي عنك
فإن الله سيعفو عنك السؤال هو هل هناك أصل لما قاله هذا الشخص بارك الله فيكم هذه القضية عبرة لمن يعتبر تفيد أن الإنسان العاقل ينتهز الفرصة في القيامة بما أوجب الله عليه لعلا تفوته
الفرصة فبإمكان هذا السائل أن يكون ضارا بولديه قبل موثيهما ولكنه سوف وأهمل وفرط حتى فات الأوان وانتقل من الدنيا إلى الآخرة ولكني أقول له إن باب التوبة مفتوح فإذا علم الله من عبده
أنه قد ندم على ما صنع والسافر ربه فإن الله تعالى يغفر له والسافر ربه فالسافر ربه فالسافر ربه فانتقل من الدنيا إلى الآخرة والسافر ربه فلا إثم عليه ولا عقوبة وأرجو من الأخسائل أن
يستمع إلى هذه الآية الكريمة والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفع ذلك يلقى أتاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخذب فيه مهانا
إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات واكسان الله أفورا رحيما فهذه الجرائم العظيمة الشرك وهو أعظم الدم وقتل النفس وهو أعظم العدوان على البدن والزنا وهو
أعظم العدوان على العرض إذا تاب الإنسان منها وآمن وعمل عملا صالحا فإن الله يبدل سيئاته حسنات ويغفر له ومن المعلوم أن الشرك لا يغفره الله كما قال تعالى إن الله لا أفور يشك به ولا ظل
ما دون ذلك لم يشاء ومع هذا إذا تاب الإنسان منه ظهر الله له ورحمه وإذا اتصف بالأوصاك الثلاثة آمن وعمل تاب وآمن وعمل عملا صالحا بدل الله سيئاته حسنات فليبشر هذا السائل إذا كان قد تاب
إلى الله وندم على ما جرى منه من تقصير في حق والديه ليبشر بما أغفرت الله له وليسأل الله التبات وليكثر مما أخذه إليه أخوه من الاستغطار لوالديه والدعاء لهما وإكرام صديقهما وصلة الرحمة
التي لا توصل إلا بهما فإذا فعل ذلك أسى الله عنه وغفر له المترجم للقناة