لقاء[48 من 173] ما حكم الأب الذي يمنع ابنته من التعليم الديني؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تذكر بأنها فتاة تبلغ من العمر السابعة عشرة تقول أنا ملتجمة والحمد لله وأحب النصح والإرشاد ولكن الوالد سامحه الله يكرهني ويمنعني من مواصلة تعليمي فأصبحت أكرهه وأصبت بالهيار عصبي
فنصحه الأقارب فأكملت تعليمي وأنا الآن أريد أن أدخل الجامعة علما بأنني سوف أتخصص تربية إسلامية إن شاء الله وأكون داعي لله عز وجل وهو يرفض ذلك بحجة أنه يقول التعليم حرام أفيدوني
معجوري أقول إن قول الوالد إن التعليم حرام أمر يستغرب منه فمن الذي حرم التعليم من الذي حرم تعلم الشرع من الذي تعلم من الذي حرم تعلم الوسائل التي يستعين بها على معرفة كلاب الله وصنف
رسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فتعلم المرأة في المدارس أو في الكليات الجامعية والمنفردة لا بأس به إذا لم يكن فيه محذوع فل هو مما يطلب فإن النساء شقائق الرجال فكما أن الرجال
عليهم لاجم في تعلم شريعة الله فكما أن الرجال يجب عليهم أن يتعلموا من شريعة الله ما يقوم به دينهم فكذلك النساء عليهم أن يتعلم من شريعة الله ما يقوم به الدين لأن الرجال والمرأة سواء
في وجوب تعلم ما يحتاجون إليه في دينهم نعم لو تضمن هذا التعلم شيئا محرما مثل أن تذهب المرأة إلى المدرسة مع السائق وحده وليس محرما لها فحينئذ نقول يجب أن تمنع هذه من الذهاب وحدها مع
السائق الذي ليس بمحرما لها ولكن مع ذلك لا نقول إنه يحرم عليها مستعلم إذا اتخذت وسيلة مباحة أما بالنسبة لكي فنقول أصبر على ما حصل من الوالد وقد يذبج الله تعالى الأمر من وجه آخر بحيث
يتبصر الوالد في أمره ويستشير ذو الرأي والدين فيغير الله الحال إلى حال أخرى والإنسان إذا صبر واحتسب وانتبر الفرج من الله عز وجل يسر له له ذلك كما قال النبي عليه الصلاة والسلام واعلم
أن النصر مع الصبر وأن النصر مع الكرب وأن مع النصر يسر فلا تنهر أعصابك ولا يحقك القلق فلسعين بالله وصري إن اللهم أعصابه والسلام نحن