237- البعد عن الذنب والفسوق وأماكنها /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السادية والعشرون ان كن كأهر الكتاب ملمونة ككلت المسرسين خير المنحف الله أذكرنا سنة قالت بني إسرائيل مليس لا بس نبنى حديث وهي معلوم انها الان باطل الان سنة المسرسين السادية والعشرون
ان المنتقل من الباطل الذي أعساده قلبه لا يؤمن ان يكون في قلبه بقية من كل الآجر لقولهم فنحن الحدثاء عهد بالفجر وهذا الحديث رحيث ان الانسان انتقل من الشجر سواء باطل الا غير باطل وهما
يؤمن ان يكون في قلبه بقية منه وهذه البقية تزوج إلا بعد مبسة بقوله ونحن الحدراء وعهد بالفجر فانه يقول ما سألناه إلا لأن عندنا بقية من بقية الجاهلية عندنا بقية من البقية الجاهلية
ولهذا كان نحتمى أن الزاني إذا ثلث يجب أن ينفى يغرب المكان الجرميل لأن لا يعود إليه ولا يعود إليه فالإنسان ينبغيونه يتكعد عن مواطن الكفر والفرس والفسوح التلاقعة في قلبه في إمناه