236- الأصل في العبادات التوقيف /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

العسرون قال له متقرر عندهم إن العبادات مبناها على الأمر فطار فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك ثوارح فأما من نبيه فمن إخبارك لأنباء الغيب وأما من دينك ما دينك وأما ما دينك ما دينك ألا من دينك لا ما دينك فأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إلها الحلعان وقلنا له رحمه الله أنه مقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر وهذا واضح العبادات مبناها على الأمر فما لم يسكت أمر الزرع فيه فهو بدعة بدعة قال النبي عليه الصلاة من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رج وقال إياكم ومستفاة الأمور فإن كل بدعة ضلالة فالعبادات فالعبادات إذن نبناها على الأمر فإذا وجدنا إنسان متعدد بالشيء قلنا له لماذا تعدد بهذا قال لأنها عبادة نقول له ما دليل قوله رأينا واحدا رمى سيدا فأكله فقلنا لماذا تأكله قال لأنه مباح نقول ما دليل لا ما نقول ما دليل قل إذا كان عندنا دليل أنه محرق ومثل ما ترقى الآن فمثل ليس بأن العبادات الأصل فيها الملع والحضر قل إذا قام الدليل على مسعية وأما الأكل والمعاملات والآدات فالأصل فيها الإذاحة إلا ما قام الدليل على تحرينه ليه هذا صيد يقول عبد المعلر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر مسائل القبر اللي يسعى أنه تنفي قدره من رب من نبي ما دين يعني في هذه القصة سبيل على مسائل القبر الثلاث أما من ربك فواضح مئن سنوات إذا ألمنا إلهي كما رهم آله ما رقبت مسائل القبر يعني مسائل القبر اللي يسعى للإنسان هي هذه الأمور الثلاثة وهو يقول المهديني على أن يسعى في قدره دليل على المسائل هذه يعني دليل على ذات غبوبيه والنبوة والعبادة أما من النبيه فمن أثاره بالغيب قال لفركبن ثمن من كان قبلكم وش أدرى؟ لأنه نبي لأنه نبي أدرى؟ وأما ما دينه ما دينه؟ يعني ما هو العمل اللي يسعى الله عدله ما قلني قولهم اجعل لنا إلها يعني معناه إن العبادة هي إلها بمعنى مألوها أي معبودا والعبادة هي نفسي والمؤلف رحمه الله الحمد رحمه الله يعني قهمه تقيق جد جميع النسيق أحواناً كما تستاهدون في بعض المراس يفعب على الإنسان قيان ودف بالسنباط المثأ له هنا من السابق