لقاء[26 من 173] ماحكم من أقسم على أبنااءه أن لا يدخلو بيته؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لقد كنت أنا وأخي نعمل في مدينة الرياض وبعد أن حصلنا عن الإجازة ذهبنا إلى أبينا في حائل وبعد وصولنا هناك حصل في ليلة من الليالي حفلة لدى زملائنا في حائل واستجبنا لدعوتهم وبعد انتهاء
الحفلة فإذا بنا في وقت متأخر من الليل فدخلنا بيت والدنا ورقدنا في المجلس وكان أخي لديه إمرأة ولكنه تركها ورقد بجانبي في المجلس وبعد برهة من الزمن وإذا بأبينا يدخل علينا وكان غاضبا
على أخي وقال له قم من هنا ونم عند أهلك فرفض أخي وبعد مشادة قصيرة طلق أخي إمرأته مما أدى إلى غضب الوالد وأقسم بأنها إذا خرجت من البيت فإنكم لا تباتون عندي وخرجت يعني زوجة أخيه
وخرجنا مطيعين لقسمه وكذلك حرم ضحيتنا وعشانا ونحن الآن بعيدين عنه ولم ندخل بيته حتى الآن فضيلة من يجيب على هذا السؤال ما الحل في مثل هذه المسألة وهل هناك كفارة أو أننا نبقى هكذا مدى
حياتنا ووالدنا أم كيف نصنع الحقيقة أن هذا تصرف ليس بسديد وكان على الرجل أخيك لما أمره أبوه أن يقوم ويرقد مع أهله كان عليها أن يجيب والده أولا لأن طاعة الوالد واجبة إذا لم تكن في
معصية الله تعالى أو تتضمن ضررا على الولد لا ضرر على الولد وليست في معصية الله بل هي في شيء التزامه من طاعة الله لا وهو معاشرة زوجته بالمعروف ولا شك أن نومه عند امرأته من المعاشرة
بالمعروف لا فتصرف الولد هذا سيء ولا ينبغي منه وأما الوالد فكونه أيضا يحلف على أن لا يدخل أولاد بيته ولا يضحه له ولا يعشه له هو أيضا من الأمر الذي لا ينبغي فإنه لما حصلت المفسدة
بطلاق لابن زوجته كان من الأولى أن يأمر الوالد ابنه أن يراجع زوجته لأن هذا الطلاق عن غضب والغالب فيه الندم فإذا راجعها ذال المحذور وذال السبب الذي من أجله غابل الوالد لا ولكن الأمر
الآن نحن في أمام أمر واقع فنقول إن كانت الزوجة لأن تنقض عدتها فالأولى للزوج أن يراجعها وأما بالنسبة لحالة الوالد فاليمين ولله الحمد له ما يكفره فإنه يستطيع أن يطعم عشرة مساكين أو
أن يكسوهم فإن لم يجد وهذا في وقتنا هذا لله الحمد نادر فإنه يصوم ثلاثة أيام فالحل الآن بالنسبة للزوجة أن يراجعها زوجها ما دمت في العدة وبالنسبة لعمين الأب أن يكسر الأب عن هذا اليمين
فيطعم عشرة مساكين ثم يراجع الأولاد إلى بيت والدهم