235- كل ما ذم الله به اليهود والنصارى اتصف به بعض المسلمين /كتاب التوحيد/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
التاشعة عشرة إن ما ذم الله به اليهود والنصارى أن كل أن كل أن يقول أن ما ذم الله إن ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن إن له لنا هذه بعض أفلاق أنه لنا يعني بأس يعني أنه قد يقوم
من بعضنا فإذا وقع منا تسبه بليهود والنصارى فإن الزم الذي يقول بليهود والنصارى يقول لي وما من أحد من الناس إلا وفيه سطح من اللهود أو النصارى يقول لنا فيه سطح من اللهود والنصارى
فمثلا الذي يأت الله على تصويره فيه سطح من من اللهود والذي يأت الله بظلاله فيه سطح من النصارى والذي يحفظ الناس على ما أتهم الله من فضله فيه سطح من اللهود وهذا المجرد يعني الإنسان
المعلّف رحمه الله يقفد في هذا أنه لا بد أن يكون في الأمة خاصة فهذا على عمومة يعني قد لمن يحفظ وأما إذا كان يبقى المسأل أن كل ما دم به النصارى فهو ليعاد الأمة على هذه العموم فذلك
نعم نعم نعم نعم بلا بلا لكن هذا يقول أنه لنا ما قال أنه لما كسب السماعين لو قال رحمه الله أن كل ما دم له لديه النصارى فهو لمن يكسب فمنهم كلده