لقاء[12 من 173] نصيحة للآباء في الشفقة بأبنائهم؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعلم أن ديننا الحنيف أمرنا بطاعة الوالدين في كل أمر يرضي الله عز وجل والسؤال هو هناك بعض من الآباء وأقصد الأب نجده قاسيا في معاملته لأبنائه معاملة يحس من خلالها بالخوف والفزع ومنهم من يضرب ويسب ويلعن وإذا تعدى الإبن هذه المرحلة وكبر تغير الحال لأسوأ منها وجاءت المرحلة الثانية إذا ما تزوجت بنت فلان فإني غير راضي عليه وإذا ما عطيتني كذا فإني غير راضي عليه وأشياء عدا في هذا المجال وكل ذلك بحجة أنت ومالك لأبيك فهل من نصيحة وتوجيه لهؤلاء العباء طبيعة الشيخ نصيحة للأباء والأمها أن يتقوا الله عز وجل في تربية أولادهم من بنين وبنات وأن يعينوهم على برهم وذلك باللطف والإحسان والتوجيه السليم وعدم العنف وليعلموا أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن الله رفيق يحب الرفقة في الأمر كله وأنه تعالى يعطي على ذكت ما لا يعطي على العنف وأبلغهم بأن العنف يؤدي إلى القطيعة والعقوق لأن النفوس مجبولة على فراهة من يسيء إليها وعلى محبة من يسيء إليها أما بالنسبة للأبلاد فإن أنصحهم بأن يصبروا ويحتسل أجل من الله عز وجل ويسأل الله تعالى أن لا يصل أليهم أباءهم وأمهاتهم وليعلموا أن لكل أزمة فرجح وأن الله تعالى يدز الصابر أجرهم لا لحساب ثم إذا أمرهم آباؤهم أو أمهاتهم بأمر فيهما شقصوا علمهم وليس فيهم الصحة للأبوين أو أمروهم بأمر فيه ضرر في دينهم أو دنياهم فإنه لا يجب عليهم طاعة الوالدين في ذلك لأن طاعة الوالدين إنما تجد فيما إذا كان الأمر ينفع الوالدين ولا يضروا العلاد وليفضلوا داعما جانب الصبر والاحتساب وانتظار الفرج وليدعو الله تعالى بذلك فإن الله تعالى يقول وإذا فألك عبادي عني فإني قريب منذي ودعوة الدعوة إلى دعام فليرتجبوا لي وليؤمنوذي لعلهم يرشدون