234- هل وقع الشرك في جزيرة العرب /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثامنة عشرة إن هذا علم عالم إن هذا علم عن أعلام النبوة إن هذا علم من أعلام النبوة إن هذا علم علم إلا علم هم؟
النفس إلا بالرأس الخبر خبر إلا إن هذا علم من أعلام النبوة لتوله وقع كما أكبر الله أكبر خبر إلا قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم قد خطب النار فبعرفة وقال إن السيطان قد أيس أن
يُعبد في جزيرة العرب مام؟
فالسلو قال لعليس وأخبر السيطان قد أيس أن يُشرف بالله في جزيرة لكن يأثه لا يُدل على عدم نبوة فإن العمر يقع على خلافه ما توقعه الشيطان لأن الشيطان هنا حسات الفتحات وقوي الإسلام فدخل
الناس في جيد الله أطواجاً أيس أن نُعبد فدخل الناس في جزيرة ولكن حكمة الله سبحانه وتعالى تأذى إلا أن يكون ذلك وهذا نقوله يعني ولابد لألا يقال إن جميع الأفعال التي تقعوا في الجزيرة
العربية لا يمكن أن تكون سكرة يعني لو قلنا أن هذا اليأس محقق لكان جميع الأفعال التي تفعل في الجزيرة وهو ليش أكثر ومعلوم من الشيخ الحمر بن عبد الوهاب رحمه الله أنه جد للتأخير في
جزيرة العربية وأن الناس كانوا في ذلك الوقت بعضهم مشرق بعضهم مشرق فهنا قبر عما وقع في نفس السيطان في ذلك الوقت ولكنه لا يزن منهم يقول وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لَفَكَبُنَّ
ثَمَنَ مَنْتَانَ قَبْلَكُمْ وهو يخاطر الصحابة وهو في جزيرة العرب إيمان إيمان حتى تضرب أجاتي للخلصة فالأجاتي نفاء دوت نفاء دوت نفاء دوت