لقاء[286 من 286] أصيب بالغرور والعجب وهو يكره ذلك هل تقبل صلاته؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول بأنه شاب في الثانية والعشرين من العمر يصلي ويحمد الله على ذلك ويقول ولكن في الفترة الأخيرة أصدق في حالة مسية وهو ذا الغرورة أي الكبر ومن طبيعات المصاب بهذا المرض أن يكون فيه
النفاق ورية وكثير من هذه الأمور حاولت أن أعالج نفسي عند الدكتور وبالقرآن ولكن دون فائدة والسؤال هل تقبل صلاتي وصيامي وأنا بهذه الحالة ما العلم بأنني أكره هذه الصفات المذلومة ولكن
لم أستطيع التقلص منها لأنها بدون إرادتي وجزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين الواجب على من يبتلي بمرض
نفسي من وصواة أو غيرها أن يرجع إلى ربه عز وجل ويكثر السؤال بإلحاح وطمع في الإجابة وحسن ظن بالله عز وجل وإذا غلب هذا الأمر على نفسه ولم يستطيع مدافعته فإنه لا شيء عليه في ذلك لقول
الله تبارك وتعالى لا يثلف الله نفسا إلا وسهى ولقوله تبارك وتعالى فاتقوا الله ما استطاعفه ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سوئل عن مثل هذه الأمور فقال ذاك فرح الإيمان وأمر
النبي صلى الله عليه وسلم من أصيب بوساوث فيما هو أعظم أعظم مما ذكره السائل أن يستعيد بالله وينتهي أن يستعيد بالله يعتصن به جل وعلا وينتهي أن يعدد ويتغافل عما يقع في نفسه من ذا هذه
الوساوث فليستعمل هذا الرجل السائل الاستعادة بالله عز وجل من الشيطان الرجيم وينتهي عما يصيبه من هذه الوساوث ويعدد ويتلحى فإنها بإذن الله سدور ولئن تأخر زوالها فلا يأث لأن اليأث من
رحمة الله تعالى من تباع للذنوب ولا يأث أحد من رحمة الله وهو يصل الظن به أبدا بل اليأث من رحمة الله لا سوء ظن بالله عز وجل وأسأل الله لهذا السائل أن يعصمه من الفتن ويعيده من الشيطان
الرجيم