لقاء[277 من 286] قاطع الصلاة هل يؤجر على قراءة القرآن؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أيضا يسأل يقول في الفترة التي سبقت صلاتي كنت أقرأ القرآن وأستمع بكل تلاوة في المذياء وبخشوع وأبكي دائما وكان لذلك أثر في تأديتي للصلاة وأنا أسأل الآن هل لي أجر عند قراءة القرآن
عندما كنت لا أقيم الصلاة قلوا إسفائل عندما كنت لا أقيم الصلاة إن عنا به أنه لا يأتي بها فاملة ولكنه تقصر في بعض الأمور فإن له أجر القراءة لأنه لم يوجد منه ما يمنع قبول قراءته في
خلاله هذا إنه يؤشر على ما أفضح من أموره ويأثم على ما أفع منها ويحثم أن قوله أنه عنا بإقامة الصلاة أنه لم يفعلها من قبل ثم صار يفعلها كما هو راه وحالف في مقدمة كتابه فإذا كان أمر
كذلك نصوص الكتاب والسنة أن تلك الصلاة كافر والكافر لا يقبل منها عمل صالح تقول الله تعالى وما منعهم أن تقبل منه نفطاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولأن من شرق صحة العبادة وقبولها
أن يكون الإنسان مثلما وقد تكلمت على هذا مرارا في هذا البرنامج واعتنيت في هذه المسألة وراجعت ما أمكانني من كلام أهل العلم في الكتب المدونة وبحثت من اتصل بي من أهل العلم في هذه
المسألة وتبينني بعد ذلك كله أن القول الراجح أن تارك الصلاة تركا مطلقا لا يصلي أي وقت منها أو بعبارة أصح لا يصلي أي ثلاث منها لا دمعة ولا غيرها أن الراجح في هذا أنه كافر كفرا مخرجا
عن الملة وقد ذكرت العدلة وبرفتها في أكثر من حلقة من حلقات هذا البرنامج ولا حاجة إلى إعادتها فمن شاء فيرجع إلى ما سمعه من قبل قد يقول قائل إن القول بتكفيري تارك الصلاة كفرا مخجنا من
الله إنه قد انفرد به الإمام أحمد رحمه الله وجوابنا على ذلك من وجهي الوجه الأول أن الإمام أحمد لم ننفرج بهذا بل قد سبقه إلى القول به الصحابة والتابعين وتابعوهم وقد حكى إجماع الصحابة
رضي الله عنهم على كفر تارك الصلاة عبد الله بن شقيق أحد الكابل من الثقات فقال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من العمال سركه كفر غير الصلاة وحكى إجماعهم حاق بالرهوية
الإمام المشهور رحمه الله فالإمام أحمد مسبوق بهذا القول ولم ينفرج به رحمه الله أما الوجه الثاني فإننا نقول إن الإمام أحمد رحمه الله إذا انفرد بقول تل عليه كتاب والسمة وأقوال الصحابة
إذا انفرد به عن علمة الثلاثة فإن هذا من متاخره ومناقبه رحمه الله حيث اتبع النصوص والآثار في هذه المسألة وهذا واجب كل مسلم تبين له الحق من كتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه وسلم
والآثار في وارد أحمد الصحابة أن يقول به ولو خالفه من خالفه ولا يحمل لأحد تبين له صحة القول أن يدعه لملامة لائم أو شمات شامت فل عليه أن يقول ما يرى أنه الحق وإن لامه من لامه أو شمت
به من يشمت به وإنه إذا تبين الحق فلا مساغى للخروج عنه والحكم بالتكفير أو عدمه حكم من أحكام الله عز وجل كالحكم بالتحليم والتحرين والإيجاب والبراءة فلا يسلغ لأحد أن ينفع الكفر عمن
كفره الله ورسوله كما لا يسلغ لأحد أن يثفر الكفر لمن لم يكفره الله ورسوله ولو لم يكن من بركة بيان الحق في هذه المسألة إلا أن كثيرا من الناس لما سمع بهذا الخطر العظيم وهو متهاوم
بصلاته ارتدى وأقبل على الصلاة وعلى الدين كما هي حال هذا السائل الذي كان على مدة طويلة لا يصلي فلما سمع هذا البرامج وما ينشر فيه حول تلك الصلاة من الله عليه بالحجاية وأنا لا أظن أن
شخصا في قلبه إيمان يثنى القول بتكليل ذلك الصلاة ذلك القول المستمد إلى كتاب الله أخمت رسوله صلى الله عليه وسلم وأقول الصحابة لا أظن من في قلبه إيمان أن ندعى الصلاة بعد هذا أبدا بل
سيحص غير الحرف على إقامتها وفعلها لأن لا يدخل في إعداد الكافرين الذين قال الله فيهم إن الله لعنى الكافرين وأعد لهم سائرة خالدين فيها أبدا لا يجدون ولي ولا نصير يوم تقلبوا وجوههم في
النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول إن شاء الله العافية وإذا تبين أن الإمام أحمد رحمه الله له سلف في القول بذكير ذلك الصلاة مستمرا لذلك إلى كتاب الله وإنة رسوله صلى الله
عليه وسلم فإن ذلك يعتبر من مناقبه ومفاخره رحمه الله على أن الأئمة الذين قالوا يا عدم تكفير تارك الصلاة هم أبددوا جهدهم ولكن ليس كل المساهدين يكون مصيبا كما تبت ذلك عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم في قوله إذا حكم الحاكم فاجبهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر فكل من بدل جهده للوصول إلى حق محكما بذلك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم قال ما يقتره
الدليل عنده فإنه لن يخيب بل فلن يرجو إن بأجرين من أصاب أو بأجر واحد من أخطأ ولكن الخطر على من قال القول مداراة لأحد أو تعصدا لمذهب أو طلبا لدنيا يصيبها إن هذا هو الذي يكون على خطر
نسأل الله السلامة وأن يجعلنا من من ضع الحق حقا فتتبعه ورع الباطل باطلا فاجتنبه ثم نعود إلى سؤال السائل من حيث أجر التلاوة له قبل أن يعود إلى الصلاة فنقول له إننا نرجو أن يثيبك الله
عز وجل على هذه القراءة لأنك كنت تريد تقرض إلى الله ولعلك لم تكن تعلم أن حكم تلك الصلاة يبلغ إلى هذا الحد وفي السؤال ذكر أن الصلاة هي الركن الأساسي للإسلام ولا شك أن الصلاة ركن
أساسي من أركان الإسلام وهي الركن الأساسي الثاني بعد شهارة أن لا إله لله وأن محمدا رصد الله وإننا لنسأل لأقين السائل أثبات على دي الله والوفاة عليه وأن يتعلم من الهداف المختلين
الصالحين والمصلحين