لقاء[263 من 286] ما الحكم في رجل إغتاب رجل آخر وأبى أن يعفو عنه؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول فضيلة الشيخ اغتبت أحد الأشخاص في مجلس من المجالس نظرا لأنه أساء إلي ونظرا فقد ذهبت إليه لأستسمحه عن هذه الغيبة وأعرف تحريم الغيبة والنميمة فقدمت له عذري وقلت له أعتذر منك فقد اغتبتك وأرجو أن تسامحني ولكنه قال اذهب الله لا يحللك فما حكم الشرع في عمل هذا مأجوري أقول إن الواجب أن الإنسان إذا تاب من مظلمة لأخيه عليه أن يؤدي عليه مظلمة كهو في الدنيا قبل أن تأخذ من عماله الصالحة في يوم قيامه إن كانت مالا فليؤديه إليه إن كانت عرضا فليستحل منه وإذا بدل ما يستطيع من طلب إحلاله منه فأذى من له الحق فإنه مع التوبة الصادقة النصوح يقبل الله عز وجل عنه ما تحمله لأخيه والذي أشير به على أخوان المسلمين أن الإنسان إذا جاء منهم معتذرا من عدوان يعتدى عليهم به أن يقبلوا عذره لأقبل الله وعذارهم منهم يوم القيامة فإن من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وكيف يتحمل الإنسان أن يأتيه أخوه معتذرا ناجما يطلب منه أن يحلله ثم يقول لا حل لك الله هذا الشيء ينبغي أن لا يجد أثير مجتمعا مصدم يود لأخيه ما يود النفس فها هنا أمران الأمر الأول نصيحة هذا الذي أتهى بغيره بأن يحذر صغيرة الحرص على أن يحلله في الدنيا فإن بذل كل ما يستطيع ولم يحصل هذا فإننا نرجو من الله عز وجل أن يتحمل عنه اللهم أعني بارك الله فيكم وأما النسبة التي جاء إليها أخوه يتدعو منه فإننا نحس على قبول عذره فإن ذلك مما يدني العداوة والبغضاء ويسف الغلوب ويدني بعضها من بعض وإذا عفى عن عباد الله عفى الله عنه