لقاء[254 من 286] ماحكم ارتكاب المعصية جهلاً؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فتاة قامت بنتف حواجبها قبل أنها بعقوبة النمس ولما كبرت ندمت وتابت مع أنها نتفت وهي صغيرة لجهلها الحكم في ذلك أنه لا شيء عليها حين كانت جاهلة واقتتل للمعاصية وهذه قائلة عامة في جميع المعاصر أن الإنسان إذا فعلها جاهلا أو ناسيا أو مكرها فإنه لس عليه إثم ولا عقوبة جميع المعاصر إذا فعل الإنسان ناسيا أو جاهلا أو مكرها فإنه لس عليه إثم ولا عقوبة ولا كفارة فيما فيه كفارة لقول الله تعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا فقال الله تعالى قد فعلت ولقوله تعالى ولس عليهم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمل حلوبكم ولقول الله تعالى في من أكره على الكفر من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غلبوا من الله ولهم عذاب عظيم فإذا كان الكفر وهو أعظم المعاصي لا يؤخذ به الإنسان في حال الإكراه فما دونه من باب أولاء ولأنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما السكره عليه ولأنه وردت أحاديث في قضايا متعددة بل جاء القرآن مع الأحاديث في قضايا متعددة تدل على أنه لا إثنى ولا كفارة على غير المتعمد فمن ذلك قوله تعالى في جزاء الصيد إذا قتله محرم قال ومن قتله منكم متعملا فجزاء مثل ما قتل من النعم فعجب الله الجزاء على من قتله متعملا وفي الصيان قال النبي صلى الله عليه وسلم من نسي وصائم فأكل أو شرب فلتم صومه فإنما أطعمه الله سقاه وفي صحيح البخاري أن أسماء بنت أربك رضي الله عنهما قالت أفطرنا في يوم غيم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم تذكر أنهم أمروا بالقراء ولو كان القراء واجبا لأمروا به ولو أمروا به لنقل إلينا فالمهم أن النصوص الكتاب والسنة العامة والخاصة تدل على أن الإنسان إذا فعل المعصية جاهلا أو ناسا أو مكرها فلا شيء عليه وهذه القائدة التي ذلت عليها الشريعة في الكتاب والسنة ينبغي الإنسان أن يتخذها أساسا في كل المعاصية التي يفعلها ولكن هذا لا يعني أن يفرط الإنسان في السؤال عن الحكم ويقول أنا لا أسأل لأجل أن أعمل كما يفعل بعض العامة يقول لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسوءكم هذا خطأ بل يجب أن الإنسان يتعلم وأن يعرف أحكام دينه التي يحتاج إليها وكذلك أيضا ينبغي أن يكون ذاترا لما يلزمه في طاءاته حتى لا يسوى ويغفل لقدر ما استطاع بقوله تعالى فتقوا الله ما استطاع نعم