229- العذر بالجهل /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثانية عشر فقوله ونحن خدثا عهد بصفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك الثانية عشر لأن قوله ونحن خدثا عهد بصفر معناه أنه يعتدر عن حفظهم حيث طلبوا أن يدع لهم ذات أنواع فهم يعتدرون في جهلهم
لكونهم خدثاء أهد بصفر وعلى هذا فنقول أنه ينبغي إن هذا مسألة أنه ينبغي للإنسان أن يقدم العذر عن قوله أو فعله حتى لا يعبد نفسه بالقول بما لا يكون فيه فقد مر علينا عديث صفية من سجعها
الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مؤسس فقد مر رجلان من الأنصار فقال إنها صفية ذنك حول واضح واضح أخص نفس واضح هارا ولا لا وصلنا لا وصلنا هذا الماء الفائدة هذه هذه الفائدة نحن استدلنا
لها بحيث صفية من الذي قلناه؟
ماذا قلناه؟
لا إلا من تقسيم الماغرة ويقوم بصوت ألا يطاق منك كما يرم عليك ويقوم بصوت ألا يطاق منك طيب