لقاء[240 من 286] ماحكم الحسد وعدم المحبة للآخرين؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم الشرف نظركم فضيلة الشيخ في شخص يصلي ويصوم ولكنه يحب الخير لنفسه ويكرخه للآخرين وفيه نوع من الحسد كيف أتعامل مع مثل هذا إذا كان جاراً لي أو زميلاً في العمل مع جورين تتعامل
معه بما كنت تتعامل مع غيرك ولكن عليك أن تنصحه وتبين له أن الحسد من كبائر الذنوب ومن أخلاق اليهود كما قال الله تعالى عنهم أم يحسدون الناس على ما أعطاهم الله من فرده وقال تعالى ود
كثير من الأكتاب لو يردونكم من ذلك إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فالحسد من أخلاق اليهود ومن كبائر الذنوب ولا يغير شيئاً من قدر الله عز وجل فل هو حسرة
على الحسد رفعة للمحسود ولا فيما إذا بغى عليه الحسد فإن الله تعالى ينتقم من الظالم ثم إن في الحسد نوعاً من الاتراض على قدر الله عز وجل وقوائه وحكمته وفيه أيضاً أن الإنسان كلما رأى
نعمة الله متجدده على هذا المحسود وفي الحسد يدلين على أن الحاسد ضعيف الإمام لأنه لو كان مؤمن حقاً لأحب لأخيه ما يحب نفسه وإذا أراد الإنسان أن يعالج هذا الداء الخبيث فدفكر ملياً
ليعلم أن الفضل الله يؤتيه من يشاء وأن الذي أعطاه هذا الفضل قادر على أن يعطي الحاسد مثله ولهذا قال تعالى ولا ستمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب
مما اكتسبنا واسألوا الله من فضله فإذا حاول أن يكف نفسه بصدق وإخلاص وتفكر وتأمل فإن الله تعالى يعينه على هذا في السريح من نار الحسد