لقاء[237 من 286] ماحكم الذهار إلى المناسبات التي بها منكر؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أحياناً نضطر لزيارة بعض المسلمين لأداء الواجب كالتعزية أو التهنئة ولكنهم لا يجلسون النساء على حدة والرجال على حدة أي لا يلتزمون بهذا الأمر الشرعي فهل نقوم بمقاطعتهم ولا نقوم بزيارتهم أبرت هذه السائلة عن التعزية والتهنئة بالواجب وليس هذا بصواب فالتعزية ليست واجبة إنما هي صنة وليست صنة لكل قريب مات له قريب ولكنها صنة لتعزية المصاب بالميت سواء كان قريباً أم غير قريب وإذا كانت العلة هي المصيبة فمن كان لم يصب بالموت من قريبه فإنه لا يعزع ومن يصيب بموت صديقه أو زميله فإنه يعزع فلوست العلة في التعزية القرابة ولكنها الإصابة متى علم أن هذا الإنسان مصاب فإنه يعزع ويقال له تصبر واحتفظ فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بعجل مسمى وهذه الدار ليست الدار البقاء والذي لم يموت اليوم يموت وغاد عنه وما أشفى ذلك لأن كلمات التي تسلين وطرفاً عنه حر المصيبة وعلى كل ما فإنها ليست واجبة عن التعزية بل هي من المصحب فإذا لازم من الحضور إلى التعزية واختلاط النساء برجال فإنها لا تتوف لأنه لا يمكن أن يفعل شيء منجوب لشيء محرم وكذلك التهنئة من باب أولى فإن التهنئة الأسف بواجبة واجمة في ذلك أنها مباحة فهي أقصر من التعزية لأن التعزية سنة من المصار وهذه مباحة فقط فإذا لازم من التهنئة المخارقة بين الرجال والنساء فإنه لا يجل الذهاب إليها إلا من فعل له سلطة بحيث يذهب أمكنه أن نعزل النساء عن الرجال فحين يكون الذهاب واجباً من أجل إزالة هذا المنكر