228- معنى قوله تعالى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم /كتاب التوحيد/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن هي إلا أثناء سميتموها آباكم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان هذه الضمية هي يعود إلى الأثناء يعني هذه الأثناء التي سميتموها بالله والعزة ومنات وجعلتموها واستخبتموها آلهة من
تعبدونها هي أثناء سميتموها ولكنه ما أنزل الله بها من سلطان أي من حدة وجليك فهل أنزل الله أن هذه الأثناء آلهة؟
لا بل أبطلها سبحانه وتعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الغاطل وأن الله هو العلي الكبير قال الله تعالى إن يتبعون إلا الظم إن بمعنى ما يتبعون وما هي علامة إن التي
بمعنى ما أن يأتي بعدها إلاه إذا أتى بعدها إلا فهي تبع على أنها بمعنى ما إن هذا إلا ما لسنكرين أي ما هذا؟
نعم إلا ما لسنكرين إن هذا إلا بسر مثلكم أفتأتون الشحة؟
أي ما هذا إلا بسر مثلكم؟
إن هي إلا أثناء أي ما هي إلا أثناء إن يتبعون إلا الظم ما يتبعون إلا الظم وقوله تعالى إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ماذا هو الظم يتبعون؟
ماذا؟
أنها آلهة أنها آلهة أنها آلهة وأن لله البنات ولهم البنون هذا أبع أي أساس نبني؟
هذا ظن هذا ظن والظن كما قال الله تعالى لا يخمي من الحق شيئا كذلك أيضا يتبعون ما تهوى الأنفس ما تهواه الأنفس وهذا أضر شيء على الإنسان أن يتبع ما يهوى وأن الإنسان الذي يعبد الله
بالهوى فإنه لا يعبد الله حقا إنما يعبد عقله وهوى فرأيت من استخد إله وهواه وأرى الله الله على عم لكن الذي يعبد الله بالهدى لا بالهوى هذا هو الذي يعبد الحق قال تعالى وَلَقَدْ
جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ الْهُدَى فَجَاءَهُمْ رَبِّهِمْ الْهُدَى على يد من؟
على يد النبي صلى الله عليه وسلم فكان الأجد فيهم أن يتبعوا هذا الهدى دين الهوى طيب ما وجه مناسبة الآية