226- شرح حديث أبي واقد الليثى وغزوة حنين /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال أن أبي واقض من الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خنين ونحن هدثاء عهد بكفر خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خنين متى بعد غزوة الفكر لأن الرسول صلى الله
عليه وسلم لما فتح مكة تجمعت له تطيف وهوافر بجمع حظيم كثير جدا وكان الحمد لله القضاء على هاتين قبيلتين قضاء مضرما على ثمية فوائف قريب يعني هم أكبر القبائل اللي حربت النبي عليه
السلام تقيف وحنيف لا تقيف وحنيف لما أنه هواز وثقيف لما فرغ من فتح مكة وتجمعوا له في هذا الجمع الكثير قصدهم النبي عليه السلام وكان مع الرسول عليه السلام إثنى عشر ألفا ألفان منهم من
أهل مكة وعشرة جاء بهم من المدينة وفتح بهم مكة فلما تودهوا بهذا الشفر العظيمة قالوا لن نغلب اليوم من صلة فأعجب بكثرتهم ولكن الله تعالى بيّن أن النصر من عند الله وليس بالكثرة فقال
لقد نسرتهم الله في مواطنة كثيرة ويوم حنيف إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وذاقت عليكم الرجل المرحبة ثم رجل المرحبة الذي حصل إنه لما قالوا هالكلام وانحدروا من الواد واد حنيف
وجدوا أن المسلسين قد فترت رسوله في الواد واستحاب معلم به وشعلمون المسلسين إذا تقدم هؤلاء جاءوه منين؟
من الخلف فحصل ما حصل وتفرق المسلمون عن الرسول عليه الصلاة والسلام من 12 ألف ما بقي معه إلا نخل مئة فقط من 12 ألف لكن الحمد لله في آخر الأمر صار النصر لنبي عليه الصلاة والسلام فقال
لما وكنا فدثاء أهد بكفر فدثاء دمع دمع حديث يعني إننا قريب أهد بالكفر يقول رحمه رحمه رحمه وإنما قال ذلك فدثاء أهد بالكفر فالاعتذار لطلبهم يعني إذا كنا فادق إسلام وواقر الإيمان في
قلوبنا ما سألنا هذا السؤال لكن إننا سألنا لأننا حدثاء أهد بكفر فهذه جملة فالاعتذار لنسأله قال يعكفون عليها وينيقون بها أسلحتهم يعكفون عليها يعني يقيمون قال الله عليهم انتبه يعكفون
عليها يعني يقيمون عليهم والاعتكاف ملازمة السيء ومنه قوله تعالى وأنتم عاكفون في المساء وقوله وينيقون بها أسلحتهم ما نينيقون يعلقون بها أسلحتهم تدرسا بها تدرسا بهذه الشجرة يقول قد
الله عنه بواقب يقال لها جات أنواك الشجرة تلقق بهذا اللقب الله أكبر يعني معارض