لقاء[213 من 286] ماحكم تارك الصلاة تهاوناً؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل تارك الصلاة يخرج من الملة أعني الذي تركها تهاونا وتكاسلا هل يخرج من الملة أم لا يخرج وإذا كان يخرج من الملة فماذا يترتب على ذلك وهل هو مجمع عليه من العلماء أم أن هناك من خالف
هذا وقال بعدم خروجه نعم القول الراجح من أقوال أهل العلم أن تارك الصلاة تكاسلا وتهاونا كاثر كفرا مخرجا عن الملة وقد ذكرنا من هذا المنظر أدلة ذلك تكتب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم وكلام الصحابة صلى الله عليه وسلم والمعنى الصحيح المناسب للحكم وإذا قلنا بالكفر ترتب عليه أمور دنيوية وأمور أخروية أما الأمور الدنيوية فإن ولايته على أولاده وأهله تزور وترتفر
وليس له ولاية عليهم لأنه كافر ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين السبيل وكذلك لا يصرف تزويده فلا يعقد له النكاح ما دام أتاك الإصطلاة وإذا ترتها بعد تمام العقل فإن النكاح ينفسخ إلا
أن يتوب إلى الله ويرجع للإسلام وإذا مات له أحد من أقاربه فإنه لا يرث منه بقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم يعني لو أن رجلا لا يصلي فما تبنه وله
عم فإن ميراث لابن العمه ولس لعبيه لأن أباه كافر حيث كان لا يصلي وعمه مسلم فيكون الميراث له وأما في الآخرة من أحكام الآخرة فإنه لا يجوز أن يغثم ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن مع
المسلمين وإنما يخرط به إلى البر ويخرط له حفرة يدفن فيها بدون مراسل الجنادة المعتادة للمسلمين وفي الآخرة يكونوا مع فرعون وهامان وقارون وأبيض من خلف أئمة الكفر ولا يعد بالله كما جاء
في ذلك الحديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم وعما ثوال السائل هل في ذلك خلاف أو همزان عليه فنقول المسألة فيها خلاف بين المتأخرين وأما الصحابة فظاهر ما نقله عبد الله بن شقيق أنهم
مجمعون على أنه كافر في قوله عني عبد الله بن شقيق كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيء من أماسك وكفر إلا الصلاة وقد نقل على إجماع الناس على ذلك فالإمام وإسحاق الدراهوية
المشهور المعروف لكن الثالث المؤخرون بعد هذا والثالث المتأخرون بعد هذا في تارك الصلاة ولم يأثي أحد ممن خالف بدليل وقد تعملت أدلتهم فوجدتها على أربعة أنحاء منها ما لا يدل على عدم
الكرسي أصلاً ومنها ومنها ما يكون مقيداً بستة ينتنع معها أن يدعى الصلاة ومنها ما يكون مقيداً بحال يعذر فيها من ترك الصلاة ومنها ما يكون عاماً مخصوصاً في الأدلة الدالة التي علاقوا في
تارك الصلاة ولم يجئ في كتاب الله ولا في اسم رسوله صلى الله عليه وسلم بأن تارك الصلاة مؤمن ولا أن تارك الصلاة في جنة ولا نحو ذلك من الأشياء التي تقتضي أن نحمل الكفر الوارد في تارك
الصلاة على أن المراد به كفر النعمة نعم بارك الله فيكم على هذا