لقاء[187 من 286] ماحكم فعل المعاصي بحجة إنما الأعمال بالنيات؟!!الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هناك البعض من الناس يحتج بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم القائل إنما الأعمال بالنيات في بعض الأمور ومنها سلام المرأة على الرجل أفيدون أفادكم الله استزال الإنسان لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما الأعمال بالنيات على فعل الشيء المحرم استزال باطل لأن هذا الحديث ميزان لأعمال القلوب أي لما في القلب وأما العمل الظاهر فميزانه حديث عاشر لله عنها الثابت والصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من عمل عمل ليس عليها أمرنا فهو رد أي مردود باطل وعلى هذا فإذا كان العمل حراما فإنه حرام سواء نراد به الإنسان خيرا أم لم يرد به خيرا فالمصافحة المرأة الجنبية إذا قال المصافحة أنا أصافحها من أجل تعليف القلوب ومحبة المؤمن بعضهم لبعض وليس عن دينية في أن أقصد شيئا آخر قلنا له لكن هذا عمل نفسه حرام لا يجوز لك أن الصافحة المرأة الجنبية ولا بحسنية كما أن الإنسان لو أراد أن يتعبد لله تعالى بصلاة أو غيرها مما لم يتعد بالشريعة وقالنا لا أريد مخالف الشريعة ولا إحداث شيئا في شريعة الله ولكني أريد أن يزداد إيمان قلبي وأن يزداد عملي نقول هذا أيضا لا يجوز لأن الأعمال الظاهرة لها نزام آخر غير الأعمال الضاطمة فحديث عمر بن خطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من الإيمان هذا باعتبار عمل القلب وهو أمر ضاطل لا يعلمه إلا الله وقول عاش رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أعمل عمل ليس عليه أمر نفسه ورد هذا ميزان للأعمال الظاهرة فإذا كان العمل الظاهر حراما صار حراما وإن نوابه الإنسان مية طيبة وعليه فلا يجوز للرجل أن يصافح المرأة الجنوبية من لأي حال من الأحوال حتى لو صافحها من وراء الحائل كالقفتازين أو طرف الشمار أو معسل ذلك فإنه لا يجوز له هذا