لقاء[185 من 286] ماحكم قذف زوجات النبي صلى اللهل عليه وسلم وهل له توبة؟!! ابن عثيمين - كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول قرأت في الآية الكريمة إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة قرأت بأن فيها دليلا على أن قادف زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم لا توبة له أليس بارد
توبة مفتوح إذا كاب العبد وجهونا في ضوء هذا السؤال الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إذا يمجزيك من المعلوم أن الله سبحانه
وتعالى قال في كتابه العزيز قل يا عبادي الذين أصفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وقال تعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون
السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله أفورا رحيم وقال الله تعالى والذين لا يجعون مع الله إلها آخر ولا يقتل النفس الذي يحرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن
يفعل ذلك يقع كان يضاعف له العذاب يوم القيامة وأحذر فيه مهانة إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنا وكان الله أفورا رحيم وقال الله تعالى والذين يرمون عن
المحسنات يعني بالزناء ثم لم يأتوا بأبعض شهداء فاجلوهم ثمانية جوزة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم مفاسقون إلا الذين ثابوا من بعد ذلك وأخصحوا فإن الله ربو الرحيم فبين الله تعالى
أن التوبة لها تأثير حتى في رمي المحسنات بالزناء وأما ما ذكره السائل عن بعض العلماء أن من قذف زوجات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالزناء فإنها لا تقبل توبتهم فمرادهم أنه لا
يرحف عنه القتل وذلك أن من رمى زوجات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو واحدة منهم سواء كانت عائشة أم غيرها فإنه كافر مرتد خارج عن إسلام ولو صلى وصام ولو حج واعتمر لأنه إذا قذف
زوجات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالزانية خبيثة بلا شد وقد رأى الله تعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات وإذا كانت خبيثة وزوجها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لذن
من ذلك أن يكون الرسول وحاشاه خبيثا وعلى هذا يكون قذف واحدة من أمهات ممين كفرا وردة فإذا ثاب الإنسان من ذلك قبل الله توبته ولكن يجب أن يقتل للأخذ بالثأر من رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم إذ لا يمكن المؤمن أن يرضى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجا للعاهرات فلن الحق في أن نقتله لأن هذا حق رسولنا صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا نعلم أنه عفى
وخلاصة ذلك أن الذين قالوا إنها إن من قد هدى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم لا توت له يريدون بذلك أنه لا ارتفع عنه القتل ولا يريدون أنه لا يريدون أن الله تعالى لا يعفو عنه فإن الله
تعالى يقبل ثوبة كل تاعت وإذا أردت أن تعرف مدى عظم قد في إحدى زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام بالزنات فانظر ماذا أنزل الله تعالى في الذين شاءوا بالإفك من الآيات العظيمة التي تسراعق
على من جاء بالإفك انظر إلى قوله تعالى وتحسبونا وهينا وهو عند الله العظيم يتبين لك مدى إضا قد في زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام بالزنات فنسأل الله تعالى أن يبتر لسان من قدف إحدى
زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بالزنات وأن يسلط عليه من يقيم عليه الحد إنه على كل شيء قدير جزاكم الله قير