لقاء[184 من 286] ماحكم قراءة القصص والروايات الغربية؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول ما رأيكم فيما يتداول بين عيدي الشباب من قصص أجنبية رأيي في القصص الأجنبية على سبيل العموم أنه ينبغي لنا إن لم أقل يجب علينا أن نتجنبه لأن فيما ذكر من قصص خلفها للأمة وخيرها
للأمة كفاية ودراية وهداية أما ما يذكر من قصص الأجانب فإن غالبها سم أو جسم أكثره سم وفيها من الشر والفساد وتعلق القلب بهؤلاء الأجانب ما يوجب صرف الإنسان عن دينه وعن ثلاثه الصالح
فنصيحتي لكل أخوان المسلمين الذين يريدون أن يحققوا إيمانهم أن يتجنبوا مثل هذه القصص وأن يستغنوا بقصص أثلافنا ذات المجد والعزة والكرامة والإيمان الصادق أن يستغنوا بها عما سواه وليعلم
هؤلاء أن آداءنا من الأجانب إذا رأوا أن قصصهم متداولة بين أيدينا فإنهم يكتسبون بذلك عزة ورفعة ويعرفون أننا أدفاع لهم ومقلدون لهم وأننا نتسبع سيرهم وأخلاقهم وآدابهم فيزدادوا بذلك عزة
علينا وعلوا وفخرا لكن إذا علموا أننا قد هجرناها ونبذناها واستغنينا بما ينفع من قصص أثلافنا وخيارة أمتنا عرفوا قدر منزلة في عيننا وللسؤاني في ذلك أن نعرض عن كل ما يرد من الأجانب من
المنافع والمصالح كدراسة ما يجتمل على علم الطب أو علم الصناعة أو غير ذلك من العلوم النافع فإن هذا مما جاء به الشرع ولا حرج أن نستعين بخبرة الكافر ولو كان كافرا وها هو النبي صلى الله
عليه وسلم لما هاجر من مكة إلى المدينة استأجر رجلا يقال له عبد الله بن عريقط من بني الديل يهديه الطريق من مكة إلى المدينة فاستعان بخبرة الكافر لكنها استعانة نافعة لنا وليس ضارة لنا
في ديننا فإذا استعان العنسان بخبرة الكافرين فيما ينفع فإن هذا لا بأس به قد يكون عند الكفار من خبرة في مثل هذه الأمور ما ليس عندنا لتفرغهم لها وتخصص لهم بها بارك الله فيكم أيضا من
أسئلة المستمعة تقول في هذا السؤال لكني أحذر عندما ننتفع بخبراتهم وعلوماتهم أحذر من أن يقع في نهوسنا محبة لهم وموادة لهم بل ننتفع بهم أو ننتفع بعضونهم وخبراتهم على وجه مجرد من
المحبة والموالات والمودة كأن موالة أداء الله مخالفة لذين الله عز وجل قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذر له ذو الناصراء أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن
الله لا يتقوم الظالمين وقال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله ولوم الآخر وادون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو أشرتهم أولئك كتبت في قلوبهم الإيمان وعجدهم
بأوحمنه ويدخلهم جنات تجن من تحتها نار وخاليا فيها فضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم من وفلحون وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء
تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق