لقاء[182 من 286] ماحكم لبس الدبلة والخاتم؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وضع الدبلة عند الخطوبة حتى يعرف الشاب أو الشابة بأنهما مخطوبان وكذلك بعد الزواج وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يلبس خاتما في يده كدبلة كما سمعت من البعض نرج الإفادة تجيتم خيرا
الدبلة لباسها خلاء قسمي قسم الأول أن يكون مصحوبا بعقيدة مثل أن يعتقد كل من الزوجين أن بطاء الدبلة في أصطعه صدق لدوام الزوجية بينهما ومن هنا تجد الرجل يكتب اسم زوجته في الدبلة التي
تلبسها والمرأة تكتب اسم زوجها في الدبلة التي تلبسها وهذا القسم لا شك أنه حرام ولا يزيز لأنه نوع من التولة وهي نوع من الشرك العصطع وذلك أن هذا الزوج والزوجة اعتقد في أمر من الأمور
أنه سبب بدون دليل شرعي ولا واقل حسن وكل من أثبت سببا من الأثباب بدون دليل شرعي ولا واقل حسن فقد فعل شيئا أصغر بأنه جعل ما لم يجعله الله سببا سببا أما القسم الثاني فعل جلبس الزبلة
للإشعار بأنه خاطب أو بأنها مخطوبة أو بأنه قد دخل بذوجته وقد دخل بها زوجها فهذا عندي محل توقف لأن بعض أحد العلم قال إن هذه الآدة مأخوذة عن النفار وأن عفلها من شعارهم ولا شك كان
الاحتيار للمرء المسلم البعد عنها والتجنب لها لأن لا يقع في قلبه أنه تابع لهؤلاء النصارى الذين خلوها أولا فيهلك وأما ما يرسل إلى المخطوبة عند الخطبة من أنواع الحل فإن هذا لا بأس به
لأنه غبارة عن هدية يقصد بها تحقيق رعبة الزوج من مخطوبته نعم بارك الله التختم الجائز ما هو الفضيل تشيب؟
نعم أما مثل التختم التختم ليس بسنة مطلوبة بحيث يطلب من كل إنسان أن يتختم ولكنه إذا احتيج إليه فإن من هد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يلبسه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قيل
له إن الملوك الذين كانوا في عهده لا يقبلون كتابا إلا مخطوما اتخذ الخاتم عليه الصلاة والسلام اللهم صلى الله عليه وسلم من أجل أن يختم به الكتب التي يوصلها إليه فمن كان محتاجا إلى ذلك
كالأمير والقاضي ونحوهما كان اتخاذه اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم ومن لم يكن محتاجا إلى ذلك فليس بسنة أن البثة طيب نعم