223- ما معنى اللات والعزى ومناة الثالثه الأخرى /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعد أن ذكر الله ما رأى النبي عليه الصلاة من هذه الآيات انتقل إلى تهدين هذه الأصناع وتهدين عابديها فقال أفرأيتم الله فوالعي أخبرون ما سأمها وما حالها بالنسبة لهذه الآيات العظيمة هتكون سيئا؟ نعم للا فالاستخدام هنا للإستخدام والاستهجام بهذه الأصناع وأرأيتم بمعنى أخبرون ما حالها وما سأمها واللاف تقرأ باللاف بالتشديد و باللاف بالتشديد لكن اللاف من يقرأة صبرية اللاف فيها صراعة ابن عباه بالتشديد فعلى صراعة التشديد تكون في مفاعل من اللف وكان هذا الثمن أفضل رجل يلسل ثويق للحاف يعني يجعل فيه الثمن ويفريه ويطعمه الحجاب فلما مات عكبوا على قبره وجعروه صنماً وأما على قراءة التشديد ففرأيتم اللاف فإن اللاف مشتقه من الله نعم أو من الإداة فهم مشتقوا من أسماء الله إثماً لهذا الصنم وسموه بالله وهي معبودة عند قراءة وأما العزة فالعزة مؤنث عزيز قالوا وهي معقودة من العزيز بسم الله العزيز وهي أيضاً صنم يعبد الله سبحانه وتعالى ومنافى الثالثة الأخرى منافى صنم بالمكلل هذه منافى أيضاً صنم يعبد قالوا إنها مشتقه من المنان معقولة من بسم الله تعالى المنان مشتقه من أسماء الله إثماً لهذا الصنم وقيل مشتقه من منا لكثرة ما يمنى عندها من الدمى ويمنى بنعنا يراق ومنه ثم يتمنا لكثرة ما يراق فيها من الدمى وكان هذا الصنم يقصدهم الشكون ويربحون عنده فسموه مناف هو في قوله تعالى الثالثة الأخرى إثارة إلى أن هذه التي تعظمونها وتزدحون عندها وتسروا لقبت ما حولها أنها أخرى بمعنى متأخرة ذنيمة شطيرة معصولاً من قولهم فلان من أخر أي الذنيم الحقيق هذه الأصنام الثلافة المسرورة عند العرب المعبودة عندهم ما حال هذه النسلة لما رأى النبي عليه الصلاة والسلام لا شيء لا شيء