لقاء[170 من 286] ماحكم من يحمل صفات الذكر ويميل إلى النساء هل يرث بفته ذكر أم أنثى؟! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

شاب يبلغ من العمر تسعة عشر عاما ويحمل الصفات الفلقية للذكر ولكن في تصرفاته وحديثه وملابسه يتشبه بالنساء إلى جانب نفوره من الجلوس مع الرجال وحبه للحديث والجلوس مع النساء وكأنه أنثى مثلهم هل يرث بصفته رجل أم أنثى أثقنا مأجولي الحمد لله رب العالمين وأفلوا وسلموا على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجنعين إذا كان هذا ممن لا يختلف عرثه بالذكورة والأنوتة فلا إشكال في أمره مثل أن يكون أخا من ميت من أمه فإن الإخوة من الأم لا يفرق بين ذكورهم وإناثهم في الإرث إذ أن الذكر والأنوتة سوى بقوله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخونا أخت فلكل واحد منهم الثلث فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شرفاء في الثلث أما إذا كان هذا الشخص ممن يختلف منه بالذكورة والأنوتة كالإخوة الأشقاء أو لعب فإنه إذا لم يكن فيه إلا علامة الذكورة الخلقية كما هو ظاهر من السؤال فإنه يورث ميراة ذكر وإن كان في أخلاقه جميل إلى النساء وكذلك بساطفاته وينزم هذا الرجل لأن يتحلى بكل الرجال فلا يجوز له أن يلبث لباس النساء كالذهب أو السياد الخاصة بهم وما أشبه ذلك لأن موقفنا من مثل هذه الأمور أن نحكم بما يظهر لنا من العلامات الحفية وعلى هذا فيكون هذا الشخص حكمه حكم الرجال وليس هذا من ذلك الحنثة المشكل فإن الحنثة المشكل تكون علاماته الظاهرة الحفية علامة بالجلسة مثل أن يكون له فرد أنثى وذكر رجل وأحكامه وإن تأهل العلم معروفة وليس هذا موضوع بصدها