لقاء[169 من 286] ماحكم من يذبح لغير الله؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ عندنا أناس يذبحون للاولياء والصالحين ويذبحون عند شراء السيارة الجديدة حتى لا يحصل لها خادر ويذبحون للبيت الجديد حتى لا تسكن فيه الجان ويذبحون لخزان المياه حتى لا يغرق
فيه أحد أفيدون بالحكم عن هذه المسائل أما الذبح للأولياء أو غيرهم من المخلوقين فإنه شرك أكبر مخرج عن الملة وقد قال الله تبارك وتعالى إنهم يشك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومعواه
النار ومال الظالمين من الآثار وهؤلاء لا تنفعهم صلاح ولا صدقة ولا صيام ولا حج ولا غيرها من الأعمال الصالحة لأن الكافر لا يقبل منه أي عمل صالح لقول الله تبارك وتعالى وما منعهم أن
تقبل منه نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله وعلى هؤلاء أن يتوبوا إلى الله عز وجل من ذلك وأن يستقيموا على الإخلاف ومن تاب من الدم تاب الله عليه قال الله تبارك وتعالى والذين لا
يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أتاما يضعف له العذاب يوم القيامة ويفلس فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك
يبدل الله سيئاتهم حسناتهم وكان الله آفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا وأما الزبح عند نزول البيت أو بناء الخزان أو ما أشبه ذلك فهذا سفهم خطأ لكنه لا يصل إلى
درجة الشرك الأكبر وعليهم أن يكفوا عن هذا العمل لأن ذلك ليس وسيلة إلى حفظ البيت أو الخزان أو ما أشبه ذلك فهو يشبه التمائن والتعودات التي ليست من شوء