222- معنى لقد رأى من أيات ربه الكبرى /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول مالذ رحمه الله وقول الله تعالى أفرأيكم الله فوالعزة الآيات هذه الدملة كما تعلمون بعد أن ذكر الله المعراف فإن سبحان الذي أثرى بابله ليلا فيها الإسارة للإسارة وهو في النجل فاتحتها فيها الإسارة إلى المعراف والنجل إذا هوى ما ظل صاحبه ثم ما غوى وما ينطق عن الهوى إلى آخره كل هذه الآيات تبلي على المعراف لما ذكر الله هذا المعراف العظيم قال سبحانه وتعالى لقد رأى من آيات ربه الكبرى فقد رأى من آيات ربه الكبرى والصحيح أن الكبرى صفة لآياته وليس مفؤولا لرأى إذ أن ما رأاه ليس أكثر آيات الله بعض المعرضين يقول لقد رأى الكبرى من آيات الله وبعض المعرضين يقول لقد رأى من آيات الله الكبرى وعلى الرأي الأول يقول من رأى الرسول أكبر فيه وعلى الرأي الثاني يقول من أكبر الأسلام وهذا هو الصحيح