لقاء[161 من 286] ماسبب تحريم لحم الخنزير؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول بأنه مقيم في السويد ويعرض في مطاعمهم لحم الفنزير ولقد تعرضت بسؤال من بعض الأشفاص وهو لماذا حرم أكل لحم الفنزير وما هو السبب وما هو الدليل على هذا أرجو من فضيلة الشيء في إعطاء
إجابة وافية حول هذا لحم الفنزير حرمه الله عز وجل في كتابه في عدة مواضع وأجمع المسلمون على تحريمه وبيّن الله سبحانه وتعالى الحكمة من تحريمه في قوله قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على
طاعني يطعمه إلا أن يكون ما يتزنع دما مسفوحا ولحم الخنزير فإنه ردف فبيّن الله سبحانه وتعالى الحكمة من تحريمه وهو أنه ردف أي نجس مضر الإنسان في دينه وبدنه والرب عز وجل هو الخالق وهو
العالم بما في مخلوقاته من أضرار ومنافع فإذا قال لنا أنه عز وجل حرم الخنزير لأنه ردف وأنه ردف علمنا بأن هذه الردفية غارت لنا في ديننا وأبدانها وحينئذ نقول لكل إنسان فأل عن الحكمة في
تحريم الحرم الخنزير نقول إنه ردف أي نجس غار بالنسبة للبدن وبالنسبة للدين وقد قيل إن من خلق هذا الحيوان النجس قلة الغيرة فإذا تغذى الإنسان به فقد تسلب منه الغيرة على محاريه وأهله
لأن الإنسان قد يتأثر بما يتغذى به فلم تر إلى نهل النبي صلى الله عليه وسلم أن أقل كل ذي ناب من السباع وكل ذي نسلب من الطير لأن هذه السباع وهذه الطيور من طبيعتها العدوان والافتراس
فيخشى إذا تغذى به الإنسان أن ننال من هذا الطب لأن الإنسان يتأثر إما يتغذى به فهذه هي الحكمة من تحريم الحرم الخنزير وهذا نقوله حينما نقوله لإنسان لا يؤمن بالقرآن ولا بحكم الله وقد
نقوله لإنسان يؤمن بذلك ولكن بيطمئن قلبه ويزاد تباة والمؤمن في المشرد ما يقال إن هذا حكم الله ورسوله فهو عنده حكمة الحكم كما قال الله تعالى وما كان للمؤمن ولا مؤمنة إذا قبل الله
ورسوله أمرا أن يكون لهم سيرة من أمرهم وقال تعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله وإن شاء الله
يتقف فأولئك هم الفائز ولما سئلت عائش رضي الله عنها ما بال الحائر تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ذكرت أن العل في ذلك أمر الله ورسوله فقالت كان يصبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء
الصلاة فالمؤمن تقتنع بالحكم الشرعي بمجرد ثبوت كونه حكما من الله ورسوله ويستثم لذلك ويرضى به لكن إذا كنا مخاطب شخصا ضعيف الإيمان أو شخصا لا يؤمن بالله ورسوله فحينئذ يتعين علينا أن
نتطلب الحكمة وأن نبينه