لقاء[157 من 286] مامعنى الغيبة والنميمة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما معنى الغيبة والنميمة وما معنى النهي عن المنكر هل من الغيبة والنميمة أن نقول للناس إن هذا الشخص فعل كذا ليحذره الناس وما جزاء من يقول مثل ذلك الغيبة ذكرك أخاك لما يقرأ في غيبته بأن تقول في غيبته إنه فاسق إنه متهاون بدين الله إن فيه كذا وكذا من العيوب السلقية التي تعلق ببدن إن فيه كذا وكذا من العيوب الخلقية التي تعلق بالخلق فإذا ذكرت أخاك في غيبته بما يكره في دينه أو بدنه أو خلقه فكلك هي غيبة هل إن كان فيه ما تقول أما إذا لم يكن فيه ما تقول فإن ذلك غيبة وبختان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين سئل أرأيت يا رسول الله إن كان فيه أخي ما تقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد ذهبته أي بهدته بالإضافة إلى غيبته هذه الغيبة والغيبة إذا حصرت في حرور المغتاب صارت سبا وشفما وأما النميمة فليست هي الغيبة النميمة نقل كلام رقير إلى من تكلم فيه بقصد الإستاذ بينهما مثل أن تذهب إلى شخص فتقول قال فيه تطلان كذا وكذا لتفسد بينهما وهي أي النميمة من كبائر الذنوب كما أن وغيبة أيضا من كبائر الذنوب على القول الراجح سواء أي في النميمة سواء كان الذين ممتع فيه قد قال ما قال أم لم يقل فلا يحل لأحد أن ينقل كلام أحد إلى من تكلم فيه فيلقي العداوة بينهما فل إذا تكلم أحد من عندك في شخص فانصح وحذره من النميمة وقل له لا تنقل إليك كلام الناس فيه واتق الله حتى يدعى النميمة وألم أن من نم إليك نم منك فاحذره ولهذا قال الله تعالى وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل جنة قتاك أينما وثبت عنه أنه مر براجلين يعذبان في قبورهما فقالك أحدهما إنه يمشي بالنميمة وأعظم النميمة أن لن الإنسان بين العلماء ودماء الشرأ فينقل من هذا العالم إلى هذا العالم الكلام بينهما ليفسد بينهما ولا فيما إن كان كذبا فإنه يجمع بين النميمة والكذب يذهب إلى العالم ويقول إن فلانا من أهل العلم يقول فيه كذا وكذا وكذا فإن هذا من كرائر الذنوب وفيه مفسد عظيمة وإلقاء للعداوة بين العلماء فيحصل في ذلك تفكك المجتمع تبعا لتفكك علمائهم هذا هو الفرق بين الغيبة والنميمة وأما قول السائل هل من الغيبة أن يتكلم بأوصاف يعرف الناس المتصف بها بعينه من غير أن يسمعهم متكلم فجوابه أن نقول نعم إذا يتكلم الإنسان بأوصاف لا تنطبق إلا على شخص معين معلوم بين الناس فإن هذا من الغيبة لأن الناس عالم عينه بوصفه الذي لا اتصب به إلا هو ولكن إذا كان هذا الوصف الذي ذكره من الأمور التي يجب تغييرها لكونها منكرا فإنه لا حرج أن يتكلم على من اتصب بها وإن كان قد تؤلم عينه وقد كان من عادة النبي عليه الصلاة والسلام إذا خالف أحد من الناس الشروط إذا خالف أحد من الناس شريعة الله أن يتحدث فيهم فيقول ما بال قوم أو ما بال رجال أو ما أشبه ذلك مع أنه ربما يعرف الناس من هؤلاء بتتبع القضية ويتفرع من ذلك أن الإنسان لو اعتاب شخصا داعية سوء وعينه باسمه ليحذر الناس منه فإن هذا لا بأس به فقد يكون واجبا عليه لما في ذلك من إذالة الخطر على المسلمين حيث لا يعلمون عن حاله شيئا نعم بارك