لقاء[155 من 286] ماهو الرياء وأنواعه؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قول أن نسمع عن الرياء فما حكمه في الإسلام وهل له أقسام جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإسلام إلى يوم الدين الرياء أن يعمل العبد عملا صالحا ليراه الناس فيمجحوه به ويقولون هذا رجل عابد هذا رجل صالح وما أشبه ذلك وهو مبثل للعمل إذا شاركه من أوله مثل أن يقوم الإنسان ليصلي أمام الناس ليمدحوه بالصلاة فالصلاة وهذه باطلة لا يقبلها الله عز وجل وهو نوع من الشرك قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عامل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ولا شك أن المرائي مشتق مع الله لأنه يريد بذلك تناء الله عليه وتواب الله ويريد أيضا تناء الخلق فالمرائي في الحقيقة خاسر لأن عمله غير مقبول ولأن الناس لا ينفعونه لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لعبد الله وعلى الله عليه وعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضغوك بشيء لم يضغوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ومن أخص عمله لله ولم يرع الناس به فإن الله تعالى يعطف القلوب عليه ويثنى عليه من حيث لا يشعر فأوصي أخوان المسلمين بالبعد عن الرياء في عباداتهم البدنية كالصلاة والصيام والمالية كالصدقة والإنفاق والجاهية كالتظاهر بأنه مدافع عن الناس قائموا بمصالحهم ومع شفاء ذلك ولكن لو قال القائل إنه يتصدق من أجل أن يراه الناس سيتصدقوا لا من أجل أن يراه الناس يندحوه فهل هذا خير؟ فلتواب نعم هذا خير ويكون هذا داخلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم من سنة في الإسلام سنة الحسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ولهذا امتدع الله عز وجل الذين ونفقون أموالهم في السر وفي العلانية في السر في موضع السر وفي العلانية في الموضع العلانية نعم أحسن الله