219- التبرك الموهوم الباطل وكيف نعرف التبرك الحق من التبرك الباطل /كتاب التوحيد/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هناك بركات موهومة غير معلومة بركات موهومة وهي ما يستمعه أولئك الزجالون الذين يقولون إن كلانا الميت والذي يدعمونه وليا أنزل عليكم من بركاته وما أستهى ذلك هذه بركات باطلة ما له أثر
وقد يكون للسيطان أو للسياطين آثار في هذا الأمر لكنها آثار ما تعد أن تكون بحيث أن السياطين تخدم مثل هذا الذي قيل إن بركة الخصوص الحلاني نزلت عليه أو حلت له وتخدمه وتيسره أمور فيكون
في ذلك فتنة يكون هذا فتنة لمن أراد الله فتنة سهل وهذا النوع كيف نتحرز منه وكيف نعرف الصدق منه من السيطان يعني كيف نعرف أن هذه الدركات موهومة أو دركات موهومة من النوع الأول الحصية
في علم ذلك في حال السقل هل هذا السقل من أولياء الله المستقيم الذين قد عجل الله على أيديه من الخير والبركة ما لا يحصل من غيره أو هو من الناس المنحرفين الدجالين وهذا معلوم إذا علمنا
هذا الرجل مؤمن تقل متحرر للسنة ما عنده ضد ولا خرفات علمنا بأن ما يجب الله على يده من البركة أمر معلوم وأنتم تعرفون وأنتم تعرفون مثلاً ما أده الله على أيدي سخلسة من رحمه الله من
البركات العظيمة التي انتفع الناس بها في حياته وبعد ما ما فيه أما إذا علمنا هذا الرجل عنده خرفات المخالفة بالسنة ودعاو باطلة نعم فإننا لا نسلق به ونقول هذه البركات موهومة وربما
تستمعها السياطين له مساعدة له على باطله مثل ما يحصل من بعضهم أنه يقف مع الناس في عرف ويأتي إلى بلده ويضحف معهم في بلده فهذا قمت أتخذ الطائرات يقول شيخ الإسلام إن هؤلاء تحملهم
الكياطين إلى هنالك لأجل يغرر الناس هذا وقع منهم مخالفات ولا لا ويش المخالفة إنه ما أسمى الحد ويقول شيخ الإسلام من مخالفاتهم أيضاً أنهم يمرون الميطات ولا يحلمون منهم نعم وهذه
الكلامة التي قالت شيخ الإسلام ممكن نأخذ منها حكم الآن وظن أن الذين يأخذون الإحرام منه في الطائرات الأجدة نعتبرهم مخالفين في وقت ما في طائرات لكن في هالسياطين اللي تحمل هؤلاء
وتمردهم من حذاء المواقيد ولا يحلمون فالمهم إن هذه الأخيرة هذه البركات الموغومة تعرف بحال هؤلاء الأحصار تدرين أنهم مخالفون أقول أن تدرين أنهم مخالفون إما إيش؟
إنهم يمرون بإردان واقف من أحصار لا بدي يمرون بالمواقيد مع إيش؟
ما من الإنسان إلا يمروا بميطات أو يحارف لأنهم مواقيد دائرة على مكة لا يحرمون إذا نزلوا ما عندهم شيء من ذلك هم على المتنسة ولا على المبع ولا على ما أستدال يعني هم يخطون مكانس مكانس
عليك نفس يقول بسم الله ما جعله يسمي ولا لا يرتب عليه ويقعده جلب نعم يقول بسم الله هذي أخذ بركاتهم لفرد عليهم نعم ما هو أنه ما تتعلن نفس بركاته هذه لك أنا بركاتها ما تلعني لا يعني
خلون النار في الحقر وما ذكر هذه من البركات ولا قصة من البركات هذه إنما ذكره من جنة مخالفاتهم وتنويهاتهم على الناس وأنهم يعلمون هذا العمل ويخالقون الثراء من جهة أنهم لا يحومون من
الضعاد ومن جهة أنهم يأتون بدون اتمام الحج