لقاء[133 من 286] هل التدخين من المحرمات أم من المكروهات؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هل التدخين من المكروهات او ام من المحرمات ام هو غير محرم غير مكروه المن بان لا ادخن لله الحم انما توجيها للمدخنين وحرصا على عموان المسلمين وانفسهم التدخين وهو شرب الدخان اختلف العلماء فيه اول ما ظهر لان الاصل في المضعومات والمشروبات والملبوسات الاصل فيها الحل الا ما قام الدليل على تحريبه فاختلف العلماء فيه ولكن بعد ان ظهر ظهورا بينا لا خفاء فيه انه من المشروبات الضارة تبين انه محرم لعدة اوجه اولا انه مضغم بالبدل وقد قال الله تعالى وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ تَنَبُكُمْ رَحِيمًا وقال تعالى وَلَا تُلْقُوا بَعِيْدِيْكُمْ إِلَا التَّهْلُكَةِ وقال تعالى وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تَسْرُفُوا إِنَّهُ لَا حُبُّ مُسْرُفِيهِ وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا فرر ولا فرار الوجه الثاني أن فيه إسلافا للمال بلا فائدة بل بما فيه مضرة وإسلاف المال على هذا الوجه السفة مخالف للغشد قال الله تبارك وتعالى وَلَا تُؤْتُسُفَهَا أَمْوَالَكُمْ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا فَنَهَى اللَّهُ تَعَالَىٰ أَنُؤْتِسُفَهَا أَمْوَالَنَا لأنهم يضعوها ويصفوها في غير فائدة وبيّنوا الحكمة من ذلك أو أشار إلى الحكمة من ذلك وهو أن هذه الأموال جعلها الله تعالى قياما للناس تقوم بها مصالح دينهم ودنياهم وقال فعالى وَبْتُلَ الْيَتَامَةِ حَتَّى إِذَا بَرْغُوا النِّكَاحِ فَإِنْ آنَثْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَاجْفَعُوا إِلَيْهُمْ وَمَالَهُمْ فاشترط الله تعالى لجواني التمكين اليتين من ماله أن نعلم فيه الرشد وهو حسن التصرف بأن لا يدل ماله في حرام ولا في غير فائدة وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن إضاعة المال الوجه الثالث أن شرب الدخان يؤثر على وجه الشارب وأخلانه ولثته ولثانه ولصي ما من يكثر شربه فإنه يظهر عليه ظهورا لا يكاري أخطى إلا على القليل من الناس والإنسان لا ينبغي له أن يتناول ما يكون فيه المضرة ولو على بعض أجزاء بدمه الوجه الرابع أن فيه رائحة كريهة تؤذي كثيرا من الناس الذين لا يشربونه وما فيه أرية على المسلم فإنه يجي تند الوجه الخامس أن شاربه إذا أبطأ عنه يضيق صدره وتتأثر نفسه بل تضيق عليه الدنيا والشيء الذي يؤدي إلى هذا ينهى عنه فإن الإنسان ينبغي له أن يكون منشلح الصدر منبسط النفس ولهذا يثن للإنسان أن يدخل السرور على إخوانه ما استطاع فإن بعض الناس الذين لا يحصل لهم شربه في الأوقات التي يريدون شربه فيها يترقون بعض الأمور المهمة في شؤون دينهم ودنياهم لأن نفوسهم تضيق سادساً الوجه السادس الوجه السادس أنه ربما يؤدي إلى سرقة الأموال إذا لم نحصل الإنسان على مال يحصل به ما يشرب به هذا الدخان لأن هذا الدخان يمسك بذنان صاحبه ولا يفلته حتى أنه يخطى أنه يخطى عن بعض الناس أنه ربما أباح عرضه وشرفه من أجل الفصول على شرب هذا الدخان وهذا عمر خطير الوجه السابع أنه لا يخطى على أحد استثقال شرب الدخان للصيام الذي هو من أجل العبادات بل صيام رمضان ركم من أركان الإسلام وتجد الشاربين تضيق سنورهم بهذه الفريضة فيستدخلونها وإذا شاء وقت الإفضار فإن أهم ما يجده في نفسه أن يتناول هذا الشراب وبهذه الوجوه وبغيرها مما لا يخطرني الآن يتبين أن شرب الدخان محرم وأنه لا يجوز للعاقل فضلاً عن المؤمن أن يتناوله ولكن قل لي ما السبيل إلى الخلاص منه لأن هذا هو المهم فإن كثيراً من الناس يعلمون ما ضرته ويودون بكل قلوبهم أن ينزلوا عنه ولكن يطلبون السبيل إلى التخلص منه فالجواب على ذلك أولاً التللل لله عز وجل بحيث يقدم الإنسان ردى ربه على هو نفسه فإن الإنسان إذا اعتقد أنه محرم وأن فيه مصية لله عز وجل ولرسوله فالمؤمن حقاً لا يسمح لنفسه أن يسر عليه مع التحليم ثانياً أن يعرف ما يترتب عليه من المضار المالية والجسمية والاجتماعية والدينية فإذا علم ذلك فإن ضرورة هذه العلم تقتري أن يقلع عنه ثالثاً أن يبعد أن يبعد عن مجالسة الذين أوسلوا بشربه لقدر ما استطاع حتى لا تغربه نفسه على تقديدهم وموافقتهم رابعاً أن يدرب نفسه على التخلي منه شيئاً فشيئاً فإنه بهذا التدريب وهذا التمرين يسرل عليه تركه خامساً أن يتناول ما يمكنه أن يخفف عنه وطقة التخلي عن هذا التفخيم وذلك بمراجعة أهل التب حتى ينزع عن هذا التفخيم وهذا كله بعد العظيمة الصادقة والرغبة الأقيدة في تركه وقد علمت مما وقع من بعض الناس أنه بالعظيمة الصادقة يسرل عليه جداً أن يتخلى عن الشروع