لقاء[122 من 286] هل يجوز التحدث بحسن أو سوء عن مرأة أخرى؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تقول بعض الأخوات بأنه لا شيء في أن تذكر المرأة الأخرى في غيبتها بما تتصف به سواء كان ذلك من حسن في خلقها أو في سلبيتها أما السماء على المرأة بما هو مستصف به في غيبته فهذا طيب وحسن وأما القتع فيه بما يتصف به فهذا حرام لأنه من الغيبة والغيبة من تبائل الثنوب وقد نهى الله تعالى عنها في كتابه ومثلها بأبشع صورة فقال جل وعلا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضَ أَيْحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلْ لِلَحْمَ أَخِيْهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال هي ذكرك أخاك بما يكره فلا يجد وصف المرء بما يكره في غيبته إلا إذا كان ذلك على سبيل نصف للمخاطب فلا بأس بذكر ما يكرهه من صفاته لنصف الآخر ومثال ذلك أن فاطمة من تقيس رئي الله عنها استشارت النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة من المسلمين خطبوها وهم أبو جهمن ومعابه وأسامة بن زيد فقال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أما أبو جهمن فضراب للنساء وفي رواية فليضع العصى أن عاشقه بشارة إلى كثر جدر به للنساء وأنه يذبهن بالعصى أو إشاره لأنه كان كثر الأسفار لأن المسافر قالبا ولسيما فيما سبق حيث السفر على الإبل يحمل العصى وأما معاوية تقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما معاوية فصلوك لا مال له إن كهي أسامة بن زيد فوصف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبا جهمن ومعاوية سدماء يكرهان عن ينصف به لكن هذا من ذات النصيحة وعلى ذلك يحمل ما يوجد في تاريخ الأمم وكتب الرجال الحديث من القتل للشخف لأن ذلك من ذات النصيحة لله والكتاب والرسول والإنسانين وعمتهم