لقاء[110 من 286] يلعب القمار وحلف على زوجته بالطلاق ماذا عليه؟! الشيخ ابن عثيمين - مشروع كبارالعلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول في رسالته أنني كنت ألعب القمار منذ فترة طويلة وكنت تاركا للصلاة ولكنني في شهر رمضان أصوم أصلي وبعدها أترك وإنني متزوج ولدي أطفال وزوجتي تصلي أيضا ولكنني ذات يوم خسرت كثيرا من
هذا القمار وتألمت وحلفت يمينا على أن لا ألعب القمار بعد ولكنني لعبت مرة ثانية واليمين الذي خلفته هو أنني قلت بالحرام بالطلاق بالثلاث أنني سوف لا ألعب القمار بعدها الآن فهل تكون
زوجتي في هذه الحالة طالقة وأنها لا تدري بهذا اليمين كما قلت وكما قلت لك أنني كنت تاركا للصلاة وهي تصلي وأنني الآن تائب حائر فما حكم الشرف نظركم في عمل هذا وأنا أريد التوبة وإنني
الآن بدأت بالصلاة وتركت القمار أرجو الإجابة على سؤالي مع التقدير الجواب على هذا السؤال هو أن القمار هو الميسر الذي حرمه الله عز وجل وقارنه بالخمر وإبادة الأوتان حيث قال جل وعلا
للشيطان فتسنبوه لأنكم تهلحون بينكم من أداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم من أداوة والكسب الذي اكتسبته من وراء ذلك كسب محرم يجب عليك التخلص منه
تخلصا من اسمه لا تقربا به إلى الله عز وجل لأن التقرب بالمكاسب المحرمة لا يجتي شيئا فالذمة لا تبرأ بتلك الصدقة والتقرب إلى الله تعالى لا يحصل بها لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا إذن الواجب عليك نحو هذه المكاسب فالواجب عليك نحو هذه المكاسب أن تخرجها من ملكك تخلصا منها وتوبة إلى الله عز وجل وأما ما يتعلق بحاجثك
بالطلاق والحرام أن لا تعود إليه أي إلى لعب القمار ثم عدت فإنه يجب عليك على القول الراجح من أقوال أهل الإن يجب عليك كفارة يمين وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير
رقبه وكيفية الإطعام أن تصنع طعاما غداء أو عشاء ثم تدعو هؤلاء العشرة حتى يأكلوا أو تفرق عليهم أرزا أو نحوه مما هو من أوسط ما تطعم أهلك لكل واحد من المساكين نحو كيلو ويحسن أن تجن معه
شيئاً ويؤدمهم اللحم أو نحوه وما دمت الآن قد تبت إلى ربك وندمت على ما جرى من ذنبك فاسأل الله تعالى أثبت على ذلك وأحمده على حاله النعمة العظيمة فإن التوبة من أجل نعمة الله على العبد
ولهذا امتن الله على عباده بالإسلام حيث قال عز وجل قال الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين وقال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام