لقاء[98 من 286] ماحكم الإجتماع لعزاء؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نقول في هذا السؤال نحن عندنا إذا مات الشخص نجتمع في محل ميت أو في أحد بيت أقربائه لمدة ثلاثة أيام فإذا جاء أحد للتعزية يجمع كفيه يقرأ سورة الإخلال سبع مرات أو عشر مرات ثم يقلب كفيه على العروف ثم يقول اللهم اغفر له وارحمه ثم يمدها أو يمد يده مرة ثانية يقرأ سورة الفاتحة ويمسح على وجهه ما حكم كان هذا الأمر جزاكم الله خيرا الاجتماع للعزاء مكروه بدعة وإذا حصل معه إطعام المجتمعين صار من النياحة قال جرير بن عبد الله البجري رضي الله عنه كانوا يعدون الاجتماع إلى أهل ميت وصنع الطعام من النياحة ولم يكن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولا خلفاء والراشدون ولا أصحاب المهتدون فيما نعلم لم يكونوا يجتمعون لتلقى المعزين أبدا غير ما في الأمر أنه لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد آتاهم ما يشغلهم ولم يجتمعوا إلى آل جعفر أذي بن أبي طالب وهو أخوه ولم نبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عمه ولا أحد من أقاربه لمن أعلم لم يجتمعوا إلى آل جعفر ليأكلوا من هذا الطعام ولا شك أن خير الهدي هدم محمد صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وأن شر الأمور محدثاتها والتعزينة من العبادة والعبادة لا بد أن تكون على وفق ما جاءت بالسريعة وقد صرح بعض أهل العلم بأن الاجتماع بدعة وصرح فقهاء الحناب رحمه الله في كتب بأن الاجتماع مكرور ومن العلم من حرمه وإنك لتعجب في بعض البلدان أنه إذا مات له الميت وضع السردقات الطويلة العريضة وعليها أنوار كثيرة الكاشفة وما دون كاشفة والكراسي وهذا يدخل وهذا يخرج كأن ما هم في وليمة عرف أو أشد من قال هذا؟ من فعل هذا؟ أليس لما تأسوة حفنة في محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله والذين معه؟ هم الأسوة ولهذا نجى الله بعض البلدان من هذه البدعة المكلفة ماليا المهلكة للزمن وقتيا المتعبة للأبدان حتى أنه يأتون من أطراف البلاد إلى هذا الاجتماع سبحان الله لو كان هذا مشروعا على سبيل الرجوب أو للسحتاء لرأيت أنه تقيم على النفوس لكن لما كان مما لم يأمر الله به ورسوله صار هيئا على النفوس فتجدنا فيأتون من بعيد ليجتمعوا الأهل الميت أما ما ذكره السائل من قراءة الفاتحة وصورة الإخلاف وهذه الأكثار فهي لا تزيد الأمر إلا شدة ولا تزيده إلا بعدا من السنة فهي بدعة فإذا قال قائم إذا أنكرت هذا فكيف نعزل الناس فالجواب التعزية ليست واجلة حتى نقول لا بد منها وأنها ضرورة التعزية السنة ولا تكون أيضا إلا للمصاب الذي نعلم أنه تأثر بموت هذا الميت فنذهب إليه بدون أن يفتح الباب ويجمع الناس نذهب إليه إذا كان من أقاربنا الذين لا بد أن نذهب إليه وأننا لو لم نذهب لأ قصير هذا قاطر نذهب إليه ونقول أخي ابتق الله واحفظر واحتسب وأقول نذهب إليه ليس نعم على سبيل السحباب لكن خوفا من معارضة القطيعة وإلا فها هو النبي عليه الصلاة والسلام أرثت إليه إحدى مناته تخبره أن طفلا لها أو طفلة في سياق الموت جاءه الرسول يخبره جاء رسول المرأة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يخبره يطلب منها أن يأتي فقال له الرسول المرهر فلتصبر وتحتسب فإن الله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بعجل المسمى ثم عاد الرسول وقال إنها تلح على أن تأتي فذهب إليه الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يحظر لكن لما كان الناس الآن اعتادوا بأنه لا بد للأقالب القريبين من أن يأتوا لي وعزوا أهل الميت صار ترك هذا قد يعد قطيعة للرحم ويكون الإنسان لوكا للألسن فيذهب ليدرع عن نفسه مقبة غريبة فيكون إكيانه هنا لا على سبيل أن هذا تطور مأمور به ولكن على سبيل أنه درع للنفس فقط بدون أن يكون هناك فتح باب هذا يدخل وهذا يخرج لا أنا قريب وأنا أخوه أنا أدنى عمه أنا عمه أنا خاله القريب القريب أذهب إلى البيت وأستعلم وأدخل وأغلق الباب وأتكل معهم إذا رأيت إنهم قد تأثروا تأثروا كثيرا أحيانا لا يتأثروا أهل الميت الميت لأي ثبت من الأسباب وليس هذا موضع التنفيذ بشيء لكن أحيانا لا تجدهم متأثرين هؤلاء لا يعزلوا لأن التازل معناه تقوية المصاب على تحمل المصيب هذا معناه التازلية فالحاصل أننا نسأل الله تعالى أن يهتينا وإخوانا المسلمين لما فيه الخير والصلاح الله أمامي محمد التلفون يتفي في ذلك في من لا يرى أن من حقه أن تأفي عليه بنفسه كالأقالب القالبين الذي ذكرنا قانيا جزاكم الله